وأعاد عراقجي نشر مقتطفات من مقال لنتنياهو نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” عام 2002، يتحدث فيه عن “التهديدات النووية” لنظام صدام حسين، ويروج للغزو الأمريكي للعراق الذي وقع عام 2003.
وحمل المقال الذي كتبه نتنياهو عنوان “قضية إسقاط صدام”، ونشر بتاريخ 20 أيلول سبتمبر 2002.
وتساءل عراقجي في منشور على منصة “إكس”: “هل تتذكرون هذه النصيحة الحكيمة من السيد (أمريكا أخيرا)؟ وهل تستطيعون حقا إدراك حجم الكلفة التي جرّتها هذه النصيحة المشؤومة على الولايات المتحدة؟”.
ودعا نتنياهو في مقاله آنذاك إلى دعم غزو العراق مستندا إلى تحذيرات من برنامجها النووي، تبين لاحقا أنها غير دقيقة.
ونشر عراقجي فقرة من المقال، قال فيها نتنياهو: “قبل عقدين كان من الممكن إحباط طموحات صدام النووية بقصف منشأة واحدة، أما الآن فلا يكفي أقل من تفكيك نظامه”، في إشارة إلى تأييده لعمل عسكري لإسقاط حكمه آنذاك.
وأضاف نتنياهو: “تغيّر برنامجه النووي، لم يعد بحاجة إلى مفاعل كبير واحد لإنتاج المواد القاتلة اللازمة للقنابل الذرية. يمكنه إنتاجها في أجهزة طرد مركزي بحجم الغسالات، يمكن إخفاؤها في أنحاء البلاد، والعراق بلد شاسع، وحتى عمليات التفتيش الحرة وغير المقيدة لن تكشف هذه المواقع المتنقلة لصناعة الموت الجماعي”.
ويأتي منشور عراقجي قبيل مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، مقررة الجمعة في سلطنة عمان، وسط مخاوف من أن تشن واشنطن ضربات ضد طهران تتحول إلى صراع إقليمي أكبر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!