وقال ترامب في مقابلة مع الصحفية جاكي هاينريك من قناة "فوكس نيوز" إن "الخطة هي أن إيران تتحدث إلينا، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا فعل شيء، وإلا فسنرى ما سيحدث... لدينا أسطول كبير متجه إلى هناك، أكبر مما كان لدينا - وما زلنا نمتلكه - في فنزويلا".
وأكد أن السلطات الأميركية "لا تفصح لحلفائها في دول الخليج عن تفاصيل خططها المتعلقة بإيران"، مضيفاً: "لا يمكننا إخبارهم بالخطة. ولو أخبرتهم بها، لكان الأمر سيئاً تقريباً مثل إخبارك بها، بل قد يكون أسوأ".
وقبل قليل، كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، عن أن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية تشهد تقدماً واضحاً على الرغم من التهويل الإعلامي المصطنع للحرب.
وقال لاريجاني في تغريدة له على منصة "إكس"، مساء السبت، إن المفاوضات "على عكس التهويل الذي تصنعه الحرب الإعلامية المصطنعة، فإن تشكل إطار هيكلي لها يشهد تقدماً".
ويأتي إعلان لاريجاني على خلفية تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعد ساعات من تهديده بأن السفارات الأميركية في السعودية وقطر والإمارات ستكون أهدافاً للرد، في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً على إيران.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، كشف في وقت سابق، عن وجود قنوات تواصل غير مباشرة مع الولايات المتحدة عبر أطراف ثالثة، مؤكداً في الوقت نفسه انفتاح بلاده على أي مسار تفاوضي يقوم على الندية والاحترام المتبادل.
وفي 17 تشرين الأول الماضي، لفت عراقجي إلى أنه مع انتهاء قرار مجلس الأمن رقم 2231، في 18 تشرين الأول 2025، ستلتزم إيران فقط بتعهداتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والتي لا تحد من نطاق تطوير برنامجها النووي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!