RSS
2026-03-18 14:34:24

ابحث في الموقع

حزب البعث جناح عزت الدوري يتلقى دعوة من السعودية للضغط على الحكومة العراقية من أجل التفاوض

حزب البعث جناح عزت الدوري يتلقى دعوة من السعودية للضغط على الحكومة العراقية من أجل التفاوض

ذكرت مصادر أمنية مطلعة بأن حزب البعث جناح عزت الدوري و بعد فشله من إجراء مفاوضات جدية مع الحكومة العراقية التي حاورت أجنحة أخرى من الحزب ، توجهت الى إيجاد حلول و بدائل للضغط على العملية السياسة و الحكومة العراقية بغية التفاوض و أخذ أكبر قدر ممكن من التنازلات .

و من أهم مطالب جناح الدوري خروج القوات الامريكية و رفع قانون الاجتثاث و المسائلة و العدالة و رفع الحظر عن حزب البعث و ايضا الافراج عن جميع المعتقلين و السماح بعودة نشاط الحزب و هي مطالب مستحيلة دستوريا مع العلم بأن أجنحة أخرى من حزب البعث تمكنوا من الدخول الى العملية السياسية عن طريق صفقات بصورة فردية و من خلال تفاهمات بينهم و بين الحكومة العراقية .

ونقلت وكالة أنباء شط العرب ان جناح الدوري و من خلال إتصالات كثيفة ببعض الدول العربية ، تمكنوا من الحصول على دعوة رسمية للملكة العربية السعودية التي دعت جناح الدوري الى الرياض بغية التشاور و تقديم تسهيلات .

وأضاف المصدر ان بالفعل و على فور تسلم الجناح الدعوة امر عزت الدوري الضباط ذوي الرتب العالية و بعض اعضاء الشعب و الفرق بالتوجه الى المملكة ، وتوجه الوفد بتاريخ 31/05/2011 الى الرياض .

وتشكل الوفد من 26 شخصية أهمهم الأسماء التالية :

1- اللواء الركن حازم الراوي

2- اللواء الركن شاهر محمد فيصل

3- اللواء سهيل سعيد حمو

4- اللواء محمد حسين سامن

5- جمعة دوار

وقال المصدر ان السعودية تقدمت بعروض للوفد أهمها :

- تقديم مقرات عسكرية لإقامة عناصر الحزب الذين يطمحون بالخروج من سوريا عقب الاحداث الاخيرة فيها .

-تقديم تدريب عسكري و رواتب و مقرات قريبة من العراق لعناصر الحزب .

-تشكيل سرايا و أفواج على أن يتم زج أفواج أخرى من المعارضة السورية في هذه الافواج القتالية .

- تبقى المملكة تدعم هذه العناصر على أن تكون تحت إمرتها .

وذكر المصدر أن السعوديين يريدون إستخدام جناح الدوري كورقة يبتزون من خلالها الحكومة العراقية بل يطمحون أن تتمكن هذه العناصر من لملمة أوضاعها و القيام بعمليات تنتهي بسقوط الوضع الجديد في العراق ، و من الجانب الاخر يطمح الدوري أن يبرز عضلاته للحكومة و يحثها على تقديم تنازلات و التي بخلافها سيكون له دعم يتمكن من خلاله إرباك الوضع العام .

وأضاف المصدر أن السعودية تفكر بخارطة جديدة للمنطقة يكون لها السيادة ، حيث تدعم منذ مدة الاحتجاجات في سوريا بغية إسقاط نظام بشار الاسد الحليف الابرز لإيران و حزب الله في لبنان و تستعيد التوازن من خلال قص جناحات ايران في سوريا و لبنان .

ومن جهة أخرى تدعم السلفيين في مصر و تحرض على الخلاف القبطي - الاسلامي بغية زعزعة مصر و منعها من استعادة قوتها السياسية .

وما قامت به في البحرين ليس خافيا على أحد ، إضافة الى دعمها إنضمام الاردن و المغرب لمجلس دول الخليج و منع العراق في رسالة سياسية النية منها إضعاف الوضع العربي العراقي و إخراجه من دائرة القرار .

يذكر ان عقب سقوط النظام الصدامي حصل إنشقاقات في حزب البعث المنحل و إنقسم الحزب الى أجنحة مختلفة في المنهج ، حيث يعتقد البعض منهم بوجوب عدم المشاركة في العمل السياسي في ظل الاحتلال و منهم جناح الدوري الذي يعتمد على خلايا ارهابية تنفذ عمليات بغية زعزعة الوضع العراقي .و منهم اجنحة تؤمن بوجوب التغلغل في العملية السياسية و تسنم مناصب عليا بغية بسط السيطرة تدريجيا على البلاد

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!