
لانها آخر ليلة جمعة في شهر رمضان المبارك من العام الهجري الجاري (1446)، فقد كان الحضور الى مدينة كربلاء المقدسة من العراقيين من مختلف المحافظات، والعرب والاجانب غفيرا جدا، وقد فتحت ابواب العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية على مصراعيها لتستقبل الحشود المليونية من الزائرين الصائمين الذين اصروا على قضاء تلك الليلة عند حرمي ابي عبد الله الحسين واخيه ابي الفضل العباس (عليهما السلام)، في اجواء ايمانية وتعبدية.
وتجولت عدسات كاميرات "وكالة نون الخبرية" في العتبتين المقدستين ومحيطهما وشاهدت ان ابواب العتبة الحسينية العشرة وهي " باب القبلة، والرجاء، وقاضي الحاجات، والشهداء، والكرامة، والسلام، والسدرة، والسلطانية، والرأس الشريف، والزينبية، تستقبل افواجا تلو الافواج من الزائرين الصائمين، كما فتحت العتبة العباسية ابوابها التسعة وهي باب القبلة، والامام الحسن، والامام الحسين، وصاحب الزمان، والامام موسى بن جعفر، والامام محـمد الجواد، والامام علي الهادي، والفرات، وباب أمير المؤمنين، لتمر منها حشود غفيرة من النساء والرجال والاطفال والشيوخ ويغص الصحن الشريف بجموع الزائرين الصائمين والمصلين.
كما لم يتقى شبرا واحدا في منطقة بين الحرمين بمسقفاتها الاربعة الا وافترشته عائلة عراقية او عربية او اجنبية، وكذلك مسقفات العقيلة زينب (عليها السلام) وشارع السدرة، التي اتخذت أمكنة للصلاة والافطار واقامت المحاضرات الدينية فيهما، وقد تكفل اهالي مدينة كربلاء المقدسة بمواكبهم وهيئاتهم باطعام الزائرين وجبات الافطار والسحور والشاي والماء والعصائر والحلوى، من ساعة الآذان والافطار الى وقت السحر، وتنوعت الاعمال التي اداها الزائرون من الصلاة في الحرمين الشريفين وقراءة ادعية الافتتاح وكميل المخصوصين في هذه الليلة، وكذلك قراءة اجزاء من القرآن الكريم.
قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي
أقرأ ايضاً
- ايران تحتجز ناقلتي نفط أجنبيتين في الخليج
- إعلام إسرائيلي: تعزيزات عسكرية مصرية في سيناء تهدد اتفاقية السلام
- إطلاق سراح عراقيين محتجزين في ليبيا