وأوضح هوغربيتس، بعد استعراضه لاصطفافات الأجرام السماوية التي يطلق عليها اسم “هندسة الكواكب”، أن هذه الترتيبات الفلكية قد تقود إلى “مفاجأة”، داعيًا متابعيه إلى اتخاذ الحيطة والحذر خلال تلك الفترة.
ويترأس هوغربيتس مؤسسة “استبيان هندسة النظام الشمسي” (SSGEOS)، وهي جهة تركز على دراسة تأثير ما يُعرف بهندسة الكواكب على النشاط الزلزالي للأرض. إلا أن غالبية علماء الزلازل يرفضون هذه النظرية، مؤكدين عدم وجود علاقة علمية مثبتة بين حركة الكواكب وحدوث الزلازل، وأن هذه الفرضيات تفتقر إلى الأدلة العلمية الموثوقة.
وبرز اسم هوغربيتس بشكل واسع عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير/شباط 2023، وأسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص، حيث ادعى حينها أنه تنبأ بوقوع الزلزال قبل حدوثه بثلاثة أيام.
ومنذ ذلك الحين، يواصل هوغربيتس نشر توقعات متكررة بحدوث زلازل محتملة حول العالم، مستندًا إلى نظريته الخاصة، وسط جدل واسع وانتقادات علمية متواصلة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!