RSS
2026-01-27 16:19:24

ابحث في الموقع

بالتعاون مع منظمة (FAO) العالمية...كربلاء تنتج الحليب والعلف الحيواني بكميات كبيرة وجودة عالمية

بالتعاون مع منظمة (FAO) العالمية...كربلاء تنتج الحليب والعلف الحيواني بكميات كبيرة وجودة عالمية
بعد تحقيقها للنجاح في مشاريع سابقة تعاونت بها مع منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (FAO)، نجحت مديرية زراعة كربلاء المقدسة مرة اخرى في تنفيذ مشاريع لتصنيع الحليب والعلف الحيواني، وادخلت في خمس مراكز من مجموعة تسعة مقررة انشائها الاجهزة والمعدات الحديثة التي تزيد الانتاج وتضمن جودة المنتج والنظافة، كما دربت المئات من النساء والرجال في المناطق الزراعية على تشغيل تلك المعامل.

وقال وكيل رئيس قسم خدمات الثروة الحيوانية في المديرية المهندس "حسين علي نوري" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" مشروع دمج الممارسات الذكية مناخيا لتمكين المزارعين في العراق ولتطوير المجتمعات الريفية في محافظة كربلاء المقدسة انطلق في العام (2024) بالتعاون مع منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة (FAO) العالمية، وبدعم مباشر من محافظ كربلاء المقدسة المهندس "نصيف جاسم الخطابي"، حيث قامت مديرية زراعة كربلاء وبالتعاون مع منظمة (FAO) بتنفيذ هذا المشروع المكون من شقين الاول يتضمن تطوير مصنعي الالبان حيث قامت بالشروع بتأهيل واعادة مصانع الحليب المختصة في محافظة كربلاء المقدسة، حيث يتضمن المشروع تشييد (9) مراكز ونفذ بشكل كامل الى الآن (5) مراكز وهناك (4) مراكز في طور التنفيذ، وتشمل عمليات التأهيل بشكل كامل مثل البيئة المثالية داخل المركز وتوفير اجهزة ومعدات تصنيع حديثة، وكذلك اجهزة فحص الحليب، والهدف زيادة كميات الحليب المنتجة ونظافة المنتوج وتحسين بيئة العمل في هذه المراكز"، مشيرا الى ان " المديرية قامت بتأهيل هذه المراكز عبر توفير اجهزة "البسترة" وتبريد الحليب وفحصه، كما قامت المنظمة بتأهيل (500) مستفيدة من اهالي ناحية الخيرات وتدريبهن على استخدام هذه الاجهزة من خلال ادخالهن في دورات تدريبية على يد خبراء من منظمة (FAO) وملاكات المديرية وتعليمهن كيفية استخدام اجهزة تبريد الحليب وفحصه وبسترته في المدارس الحقلية بواقع (100) مستفيدة في كل مركز".  

واضاف ان " الشق الثاني يتضمن تطوير عمل مربي الحيوانات حيث شرعت المنظمة بادخال انواع جديدة من البذور العلفية وتوزيعها على المربين لتكون مرحلة ارشادية لهم لاستخدامها في تغذية حيواناتهم وشمل التوزيع (400) مستفيد بواقع دونم واحد لكل مستفيد، كما اقامت المنظمة (10) مدارس حقلية للرجال بواقع (20) مستفيد في كل مدرسة لتدريبهم على عمليات زراعة هذه المنتوجات"، مؤكدا ان" المنظمة وزعت مادة "المولاس" وهو احد المكملات الغذائية المهمة لدعم الحديقة الحيواني التي تساعد في تحسين كفاءة الاعلاف وزيادة الانتاج كما ونوعا، حيث قامت المنظمة بتوزيع اكثر من (85) طن من مادة المولاس في محافظة كربلاء وانتفع منها اكثر من (1300) مستفيد من مختلف مناطق المحافظة المتخصصة بصناعة الحليب وتربية الماشية مثل مناطق الجدول الغربي، والخيرات، والهندية، واصبح المربي يبحث عن مادة المولاس التي اصبحت انتاجا محليا من المخلفات الثانوية لعملية صناعة السكر داخل معامل عراقية، وخاصة في معمل سكر الاتحاد في محافظة بابل، وفيما يخص تأهيل عمليات تصنيع الحليب فلم تكن هناك قناعة في بداية الامر لدى المصنعين بامكانية جهة حكومية باقامة مثل تلك المراكز، وبعد انشاء هذا المركز وتجهيزه باحدث الاجهزة والمعدات وتطبيق المعايير الدولية للمنظمة والتي تقوم بزيارات ميدانية وتتأكد من تطبيق جميع المعايير المطلوبة وترشيح الاسماء التي تنطبق عليها تلك المعايير من قبل الشعب الزراعية ومديرية الزراعة اصبح الطلب عليها كبيرا، وثبت لدينا انها تجربة ناجحة واشادت بها جميع الجهات المعنية"، مشددا على ان" المشاريع الاربعة المتبقية سيتم تنفيذها قبل انتهاء مدة المشروع في العام (2026)، وهذا النجاح يفتح الافق على تنفيذ مشاريع جديدة اخرى، حيث سبق لنا ان نفذنا مشروع في العام (2021) يخص المكملات العلفية "المولاس" وكان نجاحه مو الممهد لتنفيذ المشروع الحالي".

من جانبه اكد المربي ومصنع الحليب" حسين علي عبد" من منطقة " ابو عويجيلة" في ناحية الخيرات في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" تنفيذ هذا المشروع غير الكثير من نتائج ومقومات العمل لدينا حيث كان معملنا قديم مشيد من مادة البلوك ومسقف بجذوع النخيل ونستخدم طباخات غازية تخرج منها ملوثات (البريمزات) ويفتقد الى النظافة التي توفرت حاليا بنسبة (100) بالمئة، ونبرد الحليب بواسطة شراء قوالب الثلج ووضعها وسط الحليب، وكنت اشتري (300) كيلوغرام من الحليب، بينما اشترى الآن (1000) كيلوغرام او اكثر في وجبة الصباح لتصنيعه، واصبح الانتاج وفيرا وبنظافة وجودة عالية جلبت لي زبائن من مناطق متفرقة من محافظة كربلاء مثل شارع ميثم التمار، والخان، وعين التمر، وحي النقيب، بطلبياته يطلبونها بواسطة الهاتف النقال وتوفر لهم، بل اصبح الكثير ممن يمر بالشارع الذي يقع فيه المصنع يأتي للشراء بمجرد قراءة اللافتة التي تشير الى المشروع والمنظمة العالمية، واصبحنا متمرسين على العمل بالاجهزة والمعدات الحديثة التي جهزنا بها والمتخصصة بصناعة الحليب وتبريده وبسترته التي جعلت الحليب المنتج بكميات كبيرة وجودة عالية ونظافة لافتة للنظر، ونحن نعمل منذ عام كامل في هذا المشروع على مستوى عائلتي وبناتي وزوجات اولادي، وننتج منتجات الالبان من الحليب، والقيمر، والجبن، واللبن".

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!