سياسية 0 456

جمعية نحالي كربلاء تحاضر في ندوة إرشادية حول الطرق الحديثة لفرز وتعبئة وخزن وتسويق العسل

img

 حاضرت (جمعية نحالي كربلاء التخصصية) في الندوة الإرشادية والمشاهدة الحقلية التي أقامتها دائرة الإرشاد والتدريب الزراعي المركز الإرشادي التدريبي الزراعي في كربلاء المقدسة (مزرعة الشهيد قيس عزيز الحمداني في الوند) بالتعاون مع مديرية الزراعة في المحافظة (شعبة زراعة الحسينية) و (شعبة زراعة عون) والاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في كربلاء وبالتنسيق مع (جمعية نحالي كربلاء التخصصية) إحدى الجمعيات التخصصية التابعة للاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية التعاونية في كربلاء المقدسة , جاءت الندوة ضمن مفردات البرنامج الإرشادي لــ (نشر أساليب نظام التسويق الزراعي) حملت عنوان (الطرق الحديثة لفرز وتعبئة وخزن وتسويق العسل) حيث أقيمت الندوة في إحدى المناحل لمنطقة (أم غراغر) ضمن قضاء الحسينية شمال المحافظة وبحضور عدد من أعضاء الجمعية المذكورة وكذلك حضور معاون رئيس مهندسين زراعيين محمد مهدي كاظم مدير المزرعة الإرشادية في الوند فضلاً عن حضور ممثلي الشعب الزراعية في القضاء وعدد من المهتمين بتربية النحل وعدد آخر من الفلاحين والمزارعين. وقال الأستاذ علي عبد الرسول المستوفي رئيس (جمعية نحالي كربلاء التخصصية) في حديث لوكالة نون الخبرية: ضمن خطة عمل جمعيتنا وإشراكها لتنفيذ النشاطات الإرشادية في عموم أقضية ونواحي المحافظة فقد تم التنسيق معنا لإلقاء محاضرة لمجموعة من النحالين والفلاحين والمهتمين بتربية النحل , مبيناً تطرقنا برفقة أعضاء الجمعية بخصوص عدم الفرز الجائر بالنسبة للعسل بطريقة عدم الإضرار بطائفة النحل ,

وأضاف كما تم تعريف النحالين إلى كيفية التعبئة والخزن والتسويق لمنتج العسل والطرق الحديثة المتبعة في دول العالم. موضحاً كما تناولنا أيضاً وضع التغذية وحدودها وأوقاتها المناسبة ولكي لا تؤثر على نقاوة وصفاء العسل إضافة إلى التطرق إلى كيفية زراعة النباتات والأشجار الرحيقية التي تفيد النحال وهي تعمل كمصدات للرياح وأيضاً تفيدهم كغذاء للنحل ومنها أشجار (الكالبتوز) خاصة وان النحالين الساكنين هنا في قضاء الحسينية ذات الطابع الريفي تتوفر لديهم مساحات واسعة من الأراضي يسهل زراعة مثل هكذا أشجار , لافتاً إلى إن اغلب معاناة النحالين هو موضوع (شحة الغذاء للنحل) وهذا مشخص لدينا ولكن يبقى على كل نحال وفلاح مسؤولية أن يقوم بالزراعة وتكثير الأشجار , وتابع بالقول هذه الفترة بالنسبة للنحل تعتبر فترة (التكاثر) وتنشيط الخلايا وبعد عبور الشهر الخامس فيبدأ الارتفاع في درجات الحرارة ومن ثم تبدأ الأزهار بالتكاثر ويبدأ النحل بجمع الغذاء وجاءت هذه الندوة مناسبة من حيث الوقت لكي يقوم النحال بمعرفة طبيعة عمله ويقوم بموازنة التغذية السابقة في فصل الشتاء وما بين الفرز لمادة العسل في شهر أيار القادم. مشيراً إلى إننا بعد انتهاء الندوة في الجانب النظري ذهبنا إلى احد المناحل القريبة وقمنا بفحص الخلايا وتشخيصها ولوحظ بأن هناك شراسة بطبيعة النحل بسبب نقص الغذاء ولا يرجع السبب في السلالة بالنسبة للنحل وإنما موضوع التغذية فيصبح النحل شرساً وأيضاً كما معروف الظروف الجوية المتقلبة وتأثيرها على طائفة النحل. ياسر الشمري