البرلمان العراقي يحقق في فساد بصفقة طائرات

سياسية 15 August 2012
كشف نائب بالبرلمان العراقي اليوم الأربعاء أن البرلمان بدأ قبل أيام التحقيق في شبهات فساد بصفقة طائرات اشترتها الحكومة من شركة كندية قبل أربع سنوات، ولكن تعطلت اثنتان منها مؤخراً بفعل حرارة الجو.
وقال نائب رئيس لجنة النزاهة بالبرلمان أحمد الجبوري لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "هناك جدلاً وشبهات ونحن نريد متابعة كيف ومن قام بشراء تلك الطائرات، يجب أن تتضمن العقود أمورًا مثل الصيانة وملاءمتها للأجواء العراقية ويجب أن تدرس العروض بعناية".
وأضاف أن صفقة الطائرات الكندية كما العقود الحكومية كافة يجب أن تخضع للمراجعة والتدقيق خاصة أن المبالغ المخصصة لها كبيرة جداً.
وأوضح الجبوري أن "البرلمان سيقوم بعد عطلة العيد باستضافة المسؤولين عن صفقة الطائرات في وزارة النقل وغيرها لبيان الحقائق، مشيرًا إلى أنه "إذا ثبت تورط أي شخص في الموضوع سواء كان مقربًا من رئيس الحكومة أو الجمهورية أو البرلمان سنعلن ذلك".
ومضى بالقول "نحن لا نصدر الأحكام جزافًا ونحقق لنثبت من هي الجهة التي قامت بإبرام الصفقة ولن نستثني أحدًا من التحقيق".
ولفت إلى أن أعضاء لجنة النزاهة وعددهم 17 عضوًا موزعون على مجموعات يتولون دراسة ملفات مؤسسات الدولة، مضيفًا "هناك أكثر من 10 ملفات تخص تعاقدات حكومية لدى هيئة النزاهة نحقق فيها".
وكانت الحكومة العراقية قد أبرمت في مايو/ أيار 2008 صفقة مع شركة "بومباردير" الكندية لشراء ست طائرات، مقابل 38 مليون دولار للطائرة الواحدة، وسعتها 76 راكباً.