لاول مرة بالعراق :العتبة الحسينية تشيد مجسر كهربائي بتقنيات عالمية لجامعة الوارث

اخبار محلية 12 September 2026
تتصاعد نسب الانجاز في مشروع مجسر جامعة وارث الانبياء الذي يشيده قسم المشاريع الهندسية في العتبة الحسينية المقدسة والذي يضم بنايتين ومصاعد وسلالم كهربائية وكونكريتية وصالة استراحة، واستخدمت فيه تصاميم هندسية ومواد هي الاولى من نوعها في العراق، وسيقدم خدماته الى طلبة الجامعة والمواطنين في محافظة كربلاء المقدسة.

سلالم كهربائية وطاقات

وقال مدير المشروع المهندس "جعفر عايد كاظم" من قسم المشاريع الهندسية والفنية في العتبة الحسينية المقدسة في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" نسب الانجاز الكلية في المشروع وصلت الى (75) بالمئة من المخطط له، وهو مشروع شيد بناء على توجيهات المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" وتكفل بتنفيذه قسم المشاريع الهندسية والفنية في العتبة المقدسة، ويتكون من بنايتين وجسر على شكل ممر رابط بينهما، وفيه (6) سلالم منها (4) كهربائية بواقع سلمين للصعود والنزول في كل بناية تصل طاقتها الاستيعابية الى (150) شخص في الدقيقة الواحدة، و(9000) شخص بالساعة الواحدة، اضافة الى سلمين كونكريتيين للاستخدام بشكل طبيعي او للطوارئ بواقع سلم في كل بناية"، مشيرا الى ان "كل بناية تحتوي على صالة استراحة، ومصعدين كهربائيين والطاقة الاستيعابية للمصعد الواحد تصل الى (10) اشخاص".

 

تصاميم نادرة

واضاف ان " المجسر نفذ بتصاميم هندسية حديثة وفريدة من نوعها لا يوجد مثيل لها من ناحية التصاميم المعمارية في مشاريع المجسرات والسلالم   الكهربائية المشيدة في العراق، حيث تمت اضافة لمسة "الكلادنك" (Cladding) وهي ألواح معدنية مركبة تُستخدم لتغطية واجهات المباني والديكورات الداخلية، أو ("التيوب كلفنايز" وهو عبارة عنأنابيب أو قضبان حديدية فولاذية مطلية بطبقة من الزنكلحمايتها من الصدأ والتآكل الناتج عن الرطوبة والعوامل الجوي)، ويعتبر جسر المشاة فريد من نوعه في العراق"، مبينا ان" البنايتين والمجسر مكيفة بمنظومة تكييف حديثة طاقتها (82) طن"، منوها الى ان" المشروع يقدم خدمات مريحة لجميع مستخدميه من الطلبة والمواطنين، وخاصة للمعاقين والعاجزين كونه يحتوي على سلالم ومصاعد كهربائية، لافتا الى ان "الزجاج المستخدم في البنايتين والممر الرابط بينهما من نوع زجاج "اللامينيتد" المكون من طبقتين وفيه عازل للصوت يقلل من تأثير الضوضاء، واشعة الشمس وفي الزجاج سلام وامان حيث اذا تهشم لا يتناثر، وتبلغ مساحة البنايتين والمجسر حوالي (1000) متر".

 

انجاز المشروع

واوضح ان" استمرار العمل بهذه الوتيرة وتوفير التخصيصات اللازمة يجعل انجاز المشروع بالكامل ينتهي خلال شهرين من الآن، وجميع مراحل الانجاز والمواد المستخدمة فيه خاضعة للفحوصات المختبرية القياسية سواء في مختبرات العتبة الحسينية المقدسة او مختبرات جامعة كربلاء، كما ان تصاميم تغليف الجدران من الداخل من مواد مقاومة للحرارة، وعازلة بدرجة عالية، وتركيبها وتنظيفها سهل، ويمكن تشكيلها بالوان متعددة، ودرجات اللمعان متدرجة ومتنوعة، و استخدمت في تغليف السقوف مادة "الجبسن بورك"، والارضيات مادة البورسلين، وفي السلالم الكونكريتية "محجرات حديثة خاصة"، و"محجر زجاجي" للسلالم الكهربائية، والواجهة الخارجية من مادة "الفرونتك" التي يعتبر تركيبها سهل وهو عبارة عن مجموعة من القطع اذا تضررت احداهما يمكن فتحها ورفعها واستبدالها بسرعة وسهولة، اما الهيكل الحديدي الرئيس الذي ينفرد به هذا المجسر فيبلغ وزنه بحدود (77) طن، اما الهيكل الحديدي المعماري فيصل وزنه الى (73) طن، بما يناسب التصاميم المعمارية للجامعة وعكس واجهة جميلة للمدينة".

 
قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة