موكب "عشق علي" من البصرة... قرابة الف شاب يقيمون العزاء الحسيني في العراق ودول عدة
وعن عملية رفع الرايات الحسينية في الموكب اثناء المسير الى كربلاء المقدسة يشير "ابو حمزة" قائلا ان" الموكب طابعه شباب فالأعم الاغلب من المشاركين هم من الشباب ولديهم الطاقات البدنية والقوة الجسمانية وطلبوا منا ان يرفعوا الرايات الحسينية عند المسير في الزيارة الاربعينية، وبدأت عملية رفع الرايات اول مرة برفع (50) راية حسينية، وهذا اليوم الذي نسير فيه اليوم نسميه "خروجية" اي اول يوم ننزل الى الشارع، ونقيم فيه مجلس عزاء ولطم، ونرفع اليوم (70) راية مساحة الواحدة منها مترين مربعين"، لافتا الى ان" الطابع الشبابي للموكب غير مخطط له لكن التحاق الشباب بنا كون المشاركين الاوائل كانوا من الشباب وعلاقاتنا مع الجميع فيها الاحترام والمحبة والمودة، كوننا نساعد المرضى والمحتاجين والفقراء في مناطقنا، وفي جائحة كورونا تكفلنا بتوفير الخبر للعائلات وخاصة المتعففة وجهزنا الكثير بالأوكسجين للمصابين ومواد النقاهة مثل الكمامات والمطهرات، كما يقدم الموكب خدمات للزائرين في سوريا بمدينة السيدة زينب، وكذلك في مدينة قم عند ضريح السيدة "فاطمة المعصومة"، ونذهب سيرا على الاقدام لمدة (40) يوما من الحدود في مدينة زرباطية بمحافظة واسط الى الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، كما نحيي شعائر استشهاد الائمة الاطهار في مدن سامراء والكاظمية المقدستين والنجف الاشرف، وقد وفقنا الله وتمكنا من بناء حسينية في منطقة الاصمعي الجديد واصبحنا نقيم العزاء فيها لمدة ثلاثة ايام في اي ذكرى وفاة تخص الائمة الاطهار، وتقام فيها محاضرات دينية ومجالس عزاء يرتقي المنبر فيها رواديد معروفين مثل عمار الكناني، والسيد فاقد الموسوي، والانفاق على الموكب وما يقدمه نعتمد فيه على الدعم الذاتي التكافلي ووضعنا صندوق للموكب يساهم فيه العاطل عن العمل بمبلغ (5) الاف دينار عراقي شهريا، والموظف بميلغ (25) الف دينار عراقي، وباقي اعضاء الموكب من الميسورين يتبرعون بما يقررونه هم، ونسأل الله ان يكون عملنا مقبولا عنده".