RSS
2026-04-11 16:36:45

ابحث في الموقع

أهالي الرمادي يطالبون الجيش بعدم الانسحاب من مناطقهم المحررة

أهالي الرمادي يطالبون الجيش بعدم الانسحاب من مناطقهم المحررة
عقب تأكيدات رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، ودعوته القوات الامنية الى ضرورة بذل جهود مضاعفة في منطقتي الفلوجة والكرمة لتضييق الخناق على الارهابيين وضمان عودة اهالي الفلوجة الذين نزحوا خوفا من التنظيمات الارهابية، طالب اهالي الرمادي الجيش بعدم الانسحاب من مناطقهم المحررة لوجود حاجة في ترتيب اوضاعهم بما يلائم الرد على محاولات الإرهابيين في العودة مجددا. وتتجه القوات العسكرية المرابطة في الانبار، الى اتخاذ المزيد من التدابير الامنية لحماية اهالي المحافظة من هذه الاعمال المشينة، لا سيما مع اشتداد المعارك التي شهدت يوم امس العثور على معلومات وصور حديثة لرأس الاجرام في “داعش” الهارب “ابو بكر البغدادي” وقتل اكثر من 56 ارهابيا، بضمنهم الامير العسكري العام لتنظيم “داعش” في الانبار المجرم “ابو عائشة” (سعودي الجنسية)، فضلا عن تمكن قوات الجيش وابناء العشائر من فرض السيطرة المطلقة على اكثر من 90 بالمئة من منطقة البو فراج. يأتي ذلك التقدم العسكري في وقت اثبتت خلاله التحقيقات الامنية التي تجريها السلطات المختصة مع ارهابيي”داعش” الذين ألقي القبض عليهم، تعاطي افراد ذلك التنظيم انواعا معينة من الحبوب المخدرة التي تدفع العديد منهم الى ارتكاب جرائم وحشية بحق المدنيين، وهو الامر الذي يوضح اسباب المجازر المرتكبة بحق ابناء الانبار، لا سيما عقب العثور على عدد من المقابر الجماعية التي تبين انها لمواطنين عزل رفضوا التعامل مع “داعش”.رئيس الوزراء نوري المالكي، وخلال كلمته الاسبوعية المتلفزة امس، أكد انه لم يعد هناك متسع من الوقت، وأن المعركة “ستكلفنا خسائر لكننا مضطرون لذلك، داعيا الى ضرورة اتخاذ اجراءات جدية في منطقتي الفلوجة والكرمة لتضييق الخناق على الارهابيين لضمان عودة اهالي الفلوجة الهاربين خوفا من التنظيمات الارهابية ومنع اتخاذ الفلوجة منطقة لضرب الوحدة الوطنية في البلاد، داعيا عشائر الفلوجة للعودة الى المدينة ومساندة الجيش في ضرب الارهابيين. وقال المالكي “هنالك عاملان مهمان يحتمان دخول الجيش الى الفلوجة، يتمثل العامل الاول في ضرورة عودة اهالي الفلوجة النازحين خوفا من التنظيمات الارهابية فيها وممارسة حياتهم الطبيعية من جديد”.وتابع “اما العامل الثاني فانه يحتم على الجميع منع اتخاذ الفلوجة منطقة لضرب الوحدة الوطنية في البلاد وعدم اعطاء تنظيمي (داعش) والقاعدة الفرصة لضرب محافظات كربلاء والنجف وبغداد وصلاح الدين ونينوى” لافتا الى ان “تلك الاسباب تحتم علينا اتخاذ قرار بالاجراءات اللازمة”. واكد المالكي ان “الجيش حينما يدخل لمدينة ما تحصن فيها الارهاب لا بد ان تقع خسائر”، لافتا الى “اننا نعلم بوقوع خسائر ولكننا مضطرون لها مع حرصنا الشديد على ألا تقع”.وطالب الشركاء في العملية السياسية والعراق بـ”وضع جميع الخلافات على جنب والتوحد لمحاربة القاعدة”.وتتبع القوات العسكرية المشاركة في حملة تطهير الانبار، سلسلة من الاجراءات الكفيلة باستنزاف طاقات العناصر الاجرامية الدفاعية، بهدف السيطرة عليهم، وهو الامر الذي اكده الناطق باسم وزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري، الذي اشار الى ان القوات الامنية تعمد الى تجنب الحاق الاذى بالمدنيين في ملاحقتها لارهابيي “داعش” في عموم مناطق الانبار.وفي الوقت الذي طالب فيه نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي، القوات العسكرية بتكثيف الغطاء الجوي فوق مدينة الفلوجة وجعل الطيران الحربي مستمرا على مدار الساعة، أعلن رئيس مجلس إسناد الانبار حميد الهايس، ان تنظيم “داعش” فقد القدرة على نقل عملياته الإرهابية إلى مناطق عنة وراوة والقائم، مبينا أن التنظيم خسر مقومات المواجهة المباشرة مع القوات الأمنية، في حين دعا اهالي المناطق المحررة الى ضرورة تريث الجيش العراقي في عملية الانسحاب من المناطق المحررة وتسليمها للشرطة المحلية وابناء العشائر لوجود حاجة في ترتيب اوضاعهم ونشر القطعات بما يلائم الرد على محاولات الإرهابيين في العودة مجددا. تفاصيل موسعة...... فرضت القوات العسكرية المشاركة في حملة تطهير الانبار من ارهابيي "داعش" سيطرتها على اجزاء مهمة من مناطق الرمادي، التي استغلها افراد ذلك التنظيم الارهابي في تنفيذ عملياتهم الاجرامية، خلال معارك خاضتها قوات الجيش وابناء العشائر يوم امس الاربعاء واسفرت عن العثور على معلومات وصور حديثة لرأس الاجرام في "داعش" الهارب "ابو بكر البغدادي" فضلا عن قتل اكثر من 56 ارهابيا، بضمنهم الامير العسكري العام لتنظيم "داعش" في الانبار المجرم "ابو عائشة" وهو سعودي الجنسية، وفرض السيطرة المطلقة على اكثر من 90 بالمئة من منطقة البو فراج. ويأتي ذلك التقدم العسكري في وقت اثبتت خلاله التحقيقات الامنية التي تجريها السلطات المختصة مع ارهابيي "داعش" الذين ألقي القبض عليهم، تعاطي افراد ذلك التنظيم انواعا معينة من الحبوب المخدرة التي تدفع العديد منهم الى ارتكاب جرائم وحشية بحق المدنيين، وهو الامر الذي يوضح اسباب المجازر المرتكبة بحق ابناء الانبار، لا سيما عقب العثور على عدد من المقابر الجماعية التي تبين فيما بعد انها لمواطنين رفضوا التعامل مع "داعش". وفي حين طالب نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي القوات العسكرية بتكثيف الغطاء الجوي فوق مدينة الفلوجة وجعل الطيران الحربي مستمرا على مدار الساعة، أعلن رئيس مجلس إسناد الانبار حميد الهايس ان تنظيم "داعش" فقد القدرة على نقل عملياته الإرهابية إلى مناطق عنة وراوة والقائم، مبينا أن التنظيم خسر مقومات المواجهة المباشرة مع القوات الأمنية. ووسط تلك الصورة، اكد الناطق باسم وزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري لـ "الصباح" ان القوات المسلحة تعتمد على عملية استنزاف مبرمجة لجهود العناصر الاجرامية في الانبار، لاتمام عمليات القضاء عليهم، في وقت اشار خلاله قائد عمليات الانبار الفريق الركن رشيد فليح لـ"الصباح" الى ان القوات الامنية تستمر لليوم الثاني على التوالي بتمشيط وتنظيف منطقة البو فراج من بقايا فلول "داعش" بعمليات عسكرية نوعية وشاملة. عملية استنزاف مبرمجة وتتبع القوات العسكرية المشاركة في حملة تطهير الانبار سلسلة من الاجراءات الكفيلة باستنزاف طاقات العناصر الاجرامية الدفاعية، بهدف السيطرة عليهم، وهو الامر الذي اكده الناطق باسم وزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري، الذي اشار الى ان القوات الامنية تعمد الى تجنب الحاق الاذى بالمدنيين في ملاحقتها لارهابيي "داعش" في عموم مناطق الانبار.وذكر العسكري خلال حديثه لـ"الصباح" ان افراد الجيش وابناء العشائر تحاصران بشكل محكم عناصر تنظيم "داعش" الارهابي في بعض مناطق البو بالي التي تشبه الى حد كبير في بيئتها الجغرافية مناطق اهوار الجنوب والتي قام بتفخيخها الارهابيون، لافتا الى ان القوى الامنية تعمل على استنزاف مبرمج لجهود الارهابيين لاتمام عمليات القضاء عليهم.وبين العسكري، ان جهاز مكافحة الارهاب وقوات العمليات الخاصة ينفذان عمليات نوعية في الرمادي تمكنا خلالها من قتل عدد من الإرهابيين وتدمير ما تبقى من اسلحتهم، مشيداً بالحفاوة والترحاب الكبيرين اللذين لقيتهما القوات الامنية من اهالي المدن المحررة بعد تطهيرها من براثن مجرمي "داعش". القصف المركز على تجمعات الإرهاب ولاقت الادعاءات التي اتهمت القوات العسكرية باجراء عمليات قصف عشوائية على بعض المناطق في الانبار استهجان العديد من القادة الميدانيين، الذين اكدوا ان الجيش بات يعتمد على افضل الطرق التكنولوجية في استهداف التجمعات الارهابية داخل المدن، تحسبا من الحاق الاذى بالمدنيين. قائد عمليات الانبار الفريق الركن رشيد فليح، لفت خلال حديثه لـ"الصباح" الى ان مطالبة القوات الامنية بايقاف استهدافاتها للتجمعات الارهابية بحجة تأثير تلك الاستهدافات على المدنيين، امر تنقصه المصداقية وتنجر الى محاولات خلط الاوراق التي تمارسها دائماً التنظيمات الارهابية، مبيناً ان تنظيم ما يسمى بـ "داعش" الارهابي يمتلك المدفعية والهاونات والصواريخ ويطلق القذائف على العديد من المناطق الامنة ويدعي ان القوات الامنية هي من تطلق النار، مشدداً على ان القصف الذي تنفذه القوات الامنية يمر باكثر من مرحلة، لا سيما بعد ادخال التكنولوجيا الحديثة الى ساحة الميدان، مبيناً ان مصادر المعلومات والتصوير الجوي والتحليل الاستخباري تبذل قصارى جهدها لتحديد الاهداف قبل قصفها. واضاف ان القوات الامنية تستمر لليوم الثاني على التوالي بتمشيط وتنظيف منطقة البو فراج من بقايا فلول "داعش" بعمليات عسكرية نوعية وشاملة ومحاصرة الإرهابيين في مناطق زراعية ومبان متروكة ومعالجة القناصين بعمليات نوعية. وجاءت تأكيدات فليح متزامنة مع ما ذهبت اليه وزارة حقوق الإنسان، حينما اشارت الى أن الجيش العراقي ملتزم باقصى معايير حقوق الإنسان خلال عملياته التي ينفذها في محافظة الأنبار خلافا لما تحاول الجماعات الإرهابية إبرازه للمجتمع الدولي بوجود أزمة إنسانية. وقال الناطق باسم الوزارة كامل أمين، لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي" إن "الجيش من وجهة نظرنا ملتزم بمعايير حقوق الإنسان". وأوضح أمين ان "المجاميع الإرهابية تحاول أن تستغل التجمعات السكنية كدروع بشرية وتحاول أن تبرز للمجتمع الدولي أن هنالك أزمة إنسانية". السيطرة على 90 بالمئة من البو فراج من جانبه كشف عضو مجلس نخوة النشامى عادل جميل الفهداوي لـ"الصباح" ان القوات الامنية فرضت سيطرتها على 90 بالمئة من منطقة البو فراج بعد معارك شرسة ونوعية الحقت خلالها الهزائم ببقايا التنظيمات الارهابية، مبيناً ان المنطقة تمتد بطول 8 كليو مترات وعرضها كيلومتران مربعان وتطل على النهر والطريق الدولي ومنطقة اهوار وتحتاج الى التأني في تطهيرها، مشيراً الى ان القوات الامنية اعادت افتتاح مركز شرطة البو دندل واستدعت الشرطة المحلية لتقوم بمهامها باسناد من القوات الامنية.واضاف الفهداوي ان خروقات امنية حصلت في منطقتي البو بالي والبو عبيد عندما حاولت فلول تنظيمات "داعش" اثبات وجودها وتعرضت للقوات الامنية ومقاتلي نخوة النشامى باطلاق قذائف (R.B.G.7) والرمي من الرشاشات الاحادية و(P.K.C) باتجاه القوات الامنية والمدنيين، الامر الذي دعا القوات الامنية الى الرد على مصادر النيران وتمكنت من قتل احد القناصين واحراق سيارة وجرح عدد من المهاجمين الذين لاذوا بالفرار، مشدداً على مطالبة الاهالي في المناطق المحررة بضرورة تريث الجيش العراقي في عملية الانسحاب من المناطق المحررة وتسليمها للشرطة المحلية وابناء العشائر لوجود حاجة في ترتيب اوضاعهم ونشر القطعات بما يلائم الرد على محاولات الإرهابيين في العودة مجددا، مستدركاً ان ابناء العشائر نشروا اعدادا كبيرة من مقاتليهم على محيط المناطق المحررة لتكوين قوس ناري يتصدى لاي محاولة خائبة يقدم عليها الارهابيون. حبوب مخدرة يتعاطاها "داعش" وعقب الاعمال الاجرامية التي اقبل ارهابيو "داعش" على تنفيذها بحق المدنيين العزل، اظهرت التحقيقات الامنية تعاطي افراد ذلك التنظيم لانواع من الحبوب المخدرة التي تبيح لهم فعل الاعمال الاجرامية بدماء باردة، وهو ما يظهر اسباب اقبال ذلك التنظيم على اقتراف مجاز دموية، لم يكن اخرها العثور على مقابر جماعية لمواطنين من اهالي الانبار رفضوا تقديم المساعدة لـ"داعش". وكشف الفهداوي عن ان التحقيقات التي اجريت مع الإرهابيين الذين تحولوا الى وحوش بشرية، سخروا خلالها عملهم وحياتهم وعقيدتهم نحو اعمال القتل والدماء واحداث الدمار في أي بقعة يتواجدون بها، فهم يتعاطون الحبوب المخدرة ويرتكبون جرائمهم بدم بارد، لا سيما الارهابيين الذين يحملون جنسيات اجنبية وعربية ومن غرر بهم من العراقيين. واوضح عضو مجلس نخوة النشامى ان ارهابيي "داعش" ما زالوا يسيطرون على الفلوجة فيما تمكنت القوات الامنية من قتل 16 ارهابياً بعد اندلاع اشتباكات في مدينتي الفلوجة والرمادي. استمرار العمليات العسكرية من جهته قال مصدر امني لـ" الصباح": إن العمليات العسكرية مستمرة في منطقتي الملعب وشارع 60 في مدينة الرمادي، حيث تقوم القوات الامنية بتطهيرها من الارهابيين، مؤكدا مقتل اكثر من 40 ارهابياً من تنظيم "داعش" بينهم حملة جنسيات اجنبية وعربية في منطقة البو فراج في هجمات نوعية نفذها الجيش وجهاز مكافحة الارهاب، مشيراً الى استمرار معالجة بعض الجيوب التي يتحصن بها القناصون الذين يحاولون عرقلة تقدم القوات الامنية، مضيفاً ان ضربات جوية بواسطة الطائرات الحربية والمروحية قتلت 8 ارهابيين من "داعش" بقصف لتجمع لهم في حي جبيل بينما كانوا يستعدون لاطلاق قذائف الهاون، وكذلك دمرت مستودعاً لاسلحة وذخائر الارهابيين، كما قتل 5 اخرون بنيران قوات الجيش اثناء اطلاقهم النار على قوة امنية من دار كانوا يختبئون بها. من جهته أعلن رئيس مجلس إسناد الانبار حميد الهايس ان تنظيم داعش فقد القدرة على نقل عملياته الإرهابية إلى مناطق عانة وراوة والقائم، مبينا أن التنظيم خسر مقومات المواجهة المباشرة مع القوات الأمنية. وقال الهايس لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": إن "ما تبقى من إمكانيات قتالية لعناصر تنظيم "داعش" لا تمنحه القدرة على نقل المعركة من مناطق جنوبي الرمادي الى مناطق غربي الرمادي"، مبينا أن "ما أشيع من ان التنظيم يخطط لنقل عملياته هو تمويه من عناصره لتخفيف القصف عليهم". وأضاف الهايس أن "تنظيم "داعش" حاليا يمر بصعوبات كبيرة في الانبار، لا سيما بعد أن قتل العشرات من قياداته التي كان يعتمد عليها في رسم خططه الإجرامية". وبين أن "عشرات العجلات التابعة لـ"داعش" أحرقت وقوضت حركته في مناطق غربي الرمادي باستثناء مدينة الفلوجة التي تخضع تحت سيطرته". خسائر فادحة لإرهابيي التنظيم وتوالت الخسائر الجسيمة لتنظيم "داعش" التي بات يتكبدها بشكل يومي نتيجة لبسالة واقدام القوات الامنية والتي تمكنت يوم امس من تحقيق مزيد من الانتصارات العسكرية على الارض، كان ابرزها قتل امير التنظيم في الانبار، فضلا عن ثلاث انتحاريات، وكذلك الحصول على معلومات دقيقة عن زعيم "داعش" المجرم الهارب "ابو بكر البغدادي".فقد اعلنت وزارة الداخلية قرب الايقاع بالارهابي "أبو بكر البغدادي" بعد ان حصلت الأجهزة الأمنية الاستخبارية على صورة حديثة له.وذكر بيان صحفي للوزارة انه "بعد الضربات الموجعة لأوكار الإرهاب، وتشتت فلول تنظيم "داعش" وتزايد عمليات إلقاء القبض على العناصر الإجرامية، ومن بينها قيادات إرهابية مهمة وسقوطها في يد العدالة، حصلت الأجهزة الأمنية الاستخبارية على آخر صورة للمجرم الإرهابي "أبو بكر البغدادي"، وقد استطاعت الأجهزة الأمنية في وقت سابق الحصول على ثلاث مكاتبات بخط يده، الملطخة بدماء الأبرياء".وتابع البيان ان "الحصول على هذه المكاتبات دليل على قرب الإيقاع برأس الفتنة، داعية المواطنين الى الإدلاء بأي معلومات تساعد على الإسراع في عملية إلقاء القبض على هذا المجرم الذي عاث بالأرض فسادا".في تلك الاثناء قتلت قوات الفرقة الذهبية الامير العسكري العام في الانبار باشتباكات عنيفة في منطقة البو فراج شمالي الرمادي. وذكر مصدر في تصريح صحفي ان " قوات الفرقة الذهبية للعمليات الخاصة تمكنت من قتل الامير العسكري العام لتنظيم "داعش" في الانبار الملقب "ابو عائشة "، مؤكدة انه يحمل الجنسية السعودية". واضاف ان " العملية تمت بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الفرقة الذهبية ومسلحي "داعش" في منطقة البو فراج شمالي الرمادي ". الى ذلك قتلت قوة امنية ثلاث نساء انتحاريات من تنظيم "داعش" في منطقة البو فراج في محافظة الانبار. وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": إن " قوة امنية قتلت ثلاث نساء انتحاريات في منطقة البو فراج " قبل تمكنهن من مهاجمة القوات العسكرية.بدوره طالب نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي بتكثيف الغطاء الجوي فوق مدينة الفلوجة وجعل الطيران الحربي مستمرا على مدار الساعة، محذرا من أن إرهابيي "داعش" بدؤوا بالتوسع من محيط المدينة إلى المناطق المحاذية التي كانت عصية عليهم في السابق. وقال العيساوي لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": إن "الإرهابيين سيطروا على مناطق تبعد 5 أو 6 كيلو مترات عن الفلوجة". وأضاف العيساوي أن "المسلحين سيتقدمون على مناطق أخرى في حال لم تقدم القوات المسلحة الدعم والإسناد اللازمين"، موضحا أن الدعم المطلوب هو "دخول الجيش إلى المناطق التي هي خارج مدينة الفلوجة لمنع توسع سيطرة المسلحين بالإضافة إلى تكثيف الغطاء الجوي للحد من حركة المسلحين".وفي السياق ذاته اعلنت قيادة عمليات الانبار مقتل اربعة عناصر من "داعش" بينهم قيادي بارز في غارة جوية شمال الرمادي. وقال الرائد احمد عبد الله الدليمي الذي يعمل بالقيادة في حديث صحفي": ان "قوات الجيش نفذت، صباح امس الاربعاء، غارة جوية استهدفت تجمعا لعناصر بتنظيم "داعش" في منطقة البو فراج شمال الرمادي، اسفرت عن مقتل اربعة منهم بينهم قيادي بارز"، مبينا ان "الغارة ادت الى تفجير كدس كبير للعتاد".
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!