RSS
2026-04-11 15:03:40

ابحث في الموقع

كتلة الأحرار تقيم مهرجانها السنوي المركزي بمناسبة ولادة النبي محمد والامام الصادق والمرجع الصدر تحت شعار (لبيك لبيك أبا الزهراء)..بالصور

كتلة الأحرار تقيم مهرجانها السنوي المركزي بمناسبة ولادة النبي محمد والامام الصادق والمرجع الصدر  تحت شعار (لبيك لبيك أبا الزهراء)..بالصور
إقامت الأمانة لكتلة الأحرار مهرجانها السنوي المركزي، تحت شعار (لبيك لبيك أبا الزهراء) بمناسبة ولادات ((النبي الأكرم محمد (ص)، الإمام الصادق (ع) والمرجع الشهيد الصدر الثاني في مدينة الكاظمية المقدسة، بحضور ممثل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في بغداد الشيخ محمد العبودي. ونقل مصدر اعلامي لوكالة نون الخبرية ان المهرجان ابتدأ بتلاوة آية من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ حسين البياتي، بعدها جاءت كلمة مكتب السيد الشهيد الصدر ألقاها الشيخ أحمد الكناني مدير المكتب الشريف في الكاظمية والتي تطرق بها عن الحبيب محمد (ص) وعن سيرته الشريفة والقضاء على الفساد والجاهلية فأضاء الجزيرة وما حولها بظهور الإسلام وتأسيس الحضارة الإسلامية المعمورة فكانت حياته سلسله متواصلة من حلقات العظمة مملوءة بالاسرار والعجائب.وبين فعلى المسلمين في كل زمان ان يعظموا شأن رسول الله (ص) لما به من اخلاق عاليه وجليلة بقوله تعالى (وانك لعلى خلق عظيم) فنحن نعيش بنوره ورحمته وبركاته فهو نور الله في السموات والارض. وتابع الشيخ الكناني ان الامام جعفر الصادق (عليه السلام) النور المبين الذي خرج من دياجي الظلم فكان صاحب اكبر جامعة للكتب العلمية والاسلامية فهدم عروش الظلم لبني امية بعلمه الشريف وتحرير المجتمع من الجهالة الفكرية. واختتم كلمته ببعض الكلمات عن شهيد الصدر قائلاً: ان السيد محمد الصدر (قدس) بمسيرته الشريفة هدم عروش الثالوث المشؤوم وهم امريكا وبريطانيا واسرائيل فهو يقول الى متى انتم غفلة فقد انقذنا الشهيد الصدر من ظلم الطغاة وحث على الالتزام بفكر وطريق الحق والصدق الذي رسمه لنا رسولنا الكريم (ص). كما كانت لكتلة الأحرار كلمة ألقاها الأستاذ حاتم الكناني مدير كتلة الأحرار في بغداد / الكرخ التي شكر فيها الحضور، كما هنأ العالم الإسلامي بولادة رسولنا الكريم (ص) ومؤسس مدرسة اهل البيت الامام جعفر الصادق (ع) وولادة السيد محمد الصدر (قدس). وتكلم الأستاذ حاتم الكناني عن المولد النبوي وعن اخلاق وكرم نبينا محمد بقوله تعالى (إنّما بُعُثتُ لإُتَمم مكارَم الأخلاق) وان الدين الذي جاء به الرسول الكريم هو دين المحبة والسلام ودين الحق والاحترام ودين حب الخير والاخوة ونبذ العنف والكره والبغضاء والاستلهام من العبر التي عاشها رسولنا الكريم (ص) والسير على خطاه في مواجهه الظلم والطغيان وتكلم عن الاهتمام بشوؤن الناس من السياسيين والمسؤولين على نهج الامام علي (ع). واختتم المهرجان بعدد من القصائد والاشعار التي تغنت بهذه الولادات الميمونة، التي شارك فيها شاعر المقاومة عباس عبد الحسن و الرادودان المبدعان سيد شريف الموسوي وسامح الشامي.هذا وحضر المهرجان عدد من الشخصيات الدينية و السياسية والعشائرية وجمع غفير من المؤمنين.
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!