RSS
2026-04-11 11:48:44

ابحث في الموقع

ممثل المرجع السيستاني في كربلاء يدعو لبناء اقتصاد متعدد المداخيل ويقول ان الصناعات في العراق شبه ميتة

ممثل المرجع السيستاني في كربلاء يدعو لبناء اقتصاد متعدد المداخيل ويقول ان الصناعات في العراق شبه ميتة
دعا ممثل المرجعية الدينية العليا الى ايجاد حلول جذرية لمسألة الارهاب وفقا لقناعات حقيقية،مبينا ان العراق من الدول غير الفقيرة ولكن شعبه يعيش حالة الفقر حيث ان الدخل المادي للفرد العراقي لا يتناس مع حجم ثرواته وقال السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف في 15/ربيع الاول/1435هـ الموافق 17/1/2014م ما نصه "لاشك ان هناك مشكلة اصبحت عالمية تسمى مشكلة الارهاب، وهذه المشكلة بدأت او بدأ المجتمع الدولي يعاني من خطورتها ولعلّ هذا المصطلح والاخبار عندما يسمع الانسان يومياً يرى ان هذا المصطلح بدأ يتكرر بل لعله يتصدى اغلب الاخبار المسموعة والمرئية وحقيقة الارهاب وفحوى الارهاب لعلّها مبنية على قضية..طبعاً الانسان من حقه ان يعتقد بأي شيء وان يفكر بأي فكرة.. لكن الانسان عندما يعتقد ان هو الصح فقط والاخر لابد ان يستعمل معه طريقة العنف هنا تكمن المشكلة.. لأن هذه الافكار بالنتيجة افكار لا تستقر لأن جبلّة الانسان مبنية على الاختلاف والانسان عندما يختلف معك لابد ان تؤسس لمفهوم عنيف وتستعمل جميع الوسائل الممكنة من اجل اثبات هذه الفكرة او تلك عن طريق القتل والارهاب وعن طريق الوسائل غير المشروعة.. هنا تكمن المسألة.. واضاف الصافي ان المجتمع الدولي الآن يمر بهذه الحالة وان العراق عانى من هذه المشكلة ولا زالت هناك عمليات لا تصنّف الا في هذه الخانة كتفجير السيارات المفخخة والقتل والعبوات واستهداف الابرياء ومجالس العزاء وامثال ذلك بحيث هؤلاء ليس لهم وازع لانه يعتقد ان جزء من افكاره هي مسألة العنف وجزء من معتقداته هي ان يقتل الاخر.. لذلك المسألة واقعاً لا تنحصر بالعراق وان العراق قد دفع الثمن الكبير ولا تنحصر في المحيط الاقليمي فقط وانما القضية اصبحت دولية واصبحت هناك مشكلة حقيقية تسمى مشكلة الارهاب. ودعا الصافي الى ايجاد حلول جذرية لمسألة الارهاب وهذه الحلول لا تقف عند دولة او اخرى لأن الجميع سيعاني ان لم تحل هذه المشكلة ولذلك لابد من وجود قناعات حقيقية لمعالجتها ولابد من وجود قناعات حقيقية لمكافحة كل ما يتعلق بهذه الآفة المسمومة سواء في حواضن او دعم او توجهات..كما دعا الى ايجاد حالة حقيقية جادة لمكافحة هذا النهج.. وانتم ترون العالم الآن وعموم الاستهدافات تكون للابرياء ولا تكون منازلة حقيقية قوة مقابل قوة وانما عادة استهداف التجمعات البريئة من اسواق وامثال ذلك.. وما ذلك الا لأن هذا المعتقد باني على العنف والقتل، فإذا لم يجد المجتمع الدولي حلا ً حقيقياً وجذرياً حقيقة ستكون النتائج نتائج وخيمة ولا تستهدف جهة او دولة محددة وانما سينتشر في كل مكان..لابد ان يهتم المجتمع الدولي اهتماماً خاصاً بهذه المسألة ويبذل قصارى الجهد من اجل مكافحة الارهاب والا ستكون النتائج سيئة لا يحمد عقباها.. وحول الوضع الاقتصادي للعراق قال ممثل المرجعية ان العراق يصنّف من الدول الغنية سواء كان في الثروات الطبيعية ويتصدر ذلك النفط او الثروات المائية او الثروات غير المستكشفة.. والعراق من الدول غير الفقيرة.. واقع القضية العراق بعض اجزاءه ولعلها الكبيرة تعيش عيشة الفقر او حالة الفقر، فالدخل المادي للفرد العراقي لا يتناسب حقيقة مع حجم الثروات الموجودة والانسان عندما يرى احصائيات ان مساحة العراق مع نفوسه هي مساحة مثالية اي لا توجد مشكلة زيادة، نعم توجد مشكلة تخطيط لكن هذا مع هذا في منتهى التناغم، لكن مع ذلك توجد مشكلة حقيقية في التنمية. واضاف الصافي ان عوامل القضاء على هكذا مشكلة ايضاً تحتاج الى جهد كبير في التنمية والى جهد في التخطيط والى جهد في الاهتمام والاستفادة من ثروات البلد " وتابع قلنا سابقاً ان الصناعات في العراق شبه ميتة وهناك كم هائل من المعامل اغلقت وشغلت مساحة من الارض وفي عين الوقت لا فائدة منها، لا المؤسسات الحكومية تعالج الموقف ولا القطاع الخاص له القدرة ان يكون مدعوماً ويعالج الموقف، الجانب الزراعي ايضاً يعاني من مشكلة وانا لا اتحدث عن موسم او موسمين او عن الوزارة المعنية وانما انا اتحدث ما يمكن ان يكون في العراق وكيف ممكن ان يستفيد منه العراقي. وتابع ممثل المرجعية ان عمليات التنمية والتخطيط والنمو الاقتصادي يحتاج واقعاً من الجهات المعنية الى نظرة وانتم تسمعون بأن العراق في سنة 2028 او في سنة 2030 سيعيش حالة كذا.. ارجو ان لا نعيش في حالات شبه خيال.. نعم العراق عنده ثروات لكن لابد ان نبدأ والتنمية الاقتصادية في كل دول العالم تعطى لها الاولوية وانا مع انه يعطى راتب والدولة تساعد الاخرين لكن هذا لا يكفي فهناك اجيال ستأتي بعدنا ستقول ماذا عملتم واسستم لنا حتى نكون نحن من بناة الاقتصاد في العراق او في العالم.. وبين السيد احمد الصافي ان الجانب الاقتصادي في اي بلد له الاولوية والعراق مقومات الاقتصاد فيه موجودة لكن ينقصنا حالة التنمية التي لا نرى في الافق حلا ً حقيقياً لها..مشيرا ان الاعتماد على عنصر النفط فقط خطأ اقتصادي وان الكثير من الاخوة في الدولة يقولون نعم، هذه مشكلة مشخصّة لكن ما هو الحل ؟ الحل ان نبني اقتصاد متعدد المداخيل لأن العراق بلد يحتوي هذه الامكانيات، تمتص البطالة من الشباب الخريجين وغيرهم الموجودين بدون عمل..المقصود ان هناك فائض في اليد العاملة جسدية او فكرية ويريد ان يستغله البلد لكن خطط البلد لا زالت لا تفي.. لابد في الافق ان يحدث شيء، التنمية الاقتصادية مهمة والعراق بلد غني لكن الكثير من اهله يعيشون عيشة الفقر.. من المسؤول عن ذلك؟ نحتاج الى خطط حقيقية للنهوض بالبلد الى افضل حال.. وكالة نون خاص
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!