أدان الأمين العام لحركة العدل والإصلاح الشيخ عبد الله حميدي عجيل الياور المذبحة الإرهابية التي طالت مدينة الصدر والاستهدافات الدموية لعدة مساجد وحسينيات في ديالى وصلاح الدين ونينوى وبغداد ومحافظات أخرى وراح ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح.
وقال الياور لوكالة نون الخبرية إن "ما يتعرض له العراقيون اليوم ما هو إلا استكمال لمسلسل المحاولات الخبيثة الرامية إلى بث القتن بينهم بقصد إضعاف العراق وتقسيمه ونهب ثرواته متهما إيران وإسرائيل والمستفيدين من السلطة في العراق بالوقوف وراءها .
مضيفا بأن أعداء العراق ومن خلال أعمالهم الإرهابية هذه يحاولون مصادرة جميع الفرص التي تتيح للعراقيين التفكير في بناء بلدهم وتحقيق حياة آمنه ومستقرة تجمع مكوناتهم تحت مضلة البلد الواحد .
وثمن الياور جهود أبناء العشائر في الجنوب والوسط وخطباء المساجد والحسينيات ومراجع وعلماء الدين وبعض شبكات التواصل الاجتماعي في حثهم للعراقيين على التمسك بالصبر والتلاحم في مواجهة عدو مشترك يحاول إشعال نار الاقتتال بينهم .
محذرا أبناء الشعب العراقي من "الانجرار وراء الدعوات الطائفية" ومطالبا إياهم "بتنقية صفوفهم مما أسماهم بعملاء الأجندات الخارجية الذين يثيرون مثل هذه الدعوات".
وأشار الياور إلى أن الأجهزة الأمنية العراقية تحتاج إلى إصلاحات جذرية على مستوى الهيكل التنظيمي والقيادي والفكرى"
منتقدا بشدة " دورها الذي وصفه بالهزيل والمتفرج متسائلا "كيف يمكن لأجهزة أمنية عجزت عن حماية نفسها أن توفر الأمن والحماية لشعبها "
محملا ما أسماها بحكومة الشراكة الوطنية "مسؤولية الدماء العراقية التي تراق كل يوم دون اتخاذها أي فعل رادع لإيقافها"
وكالة نون
وقال الياور لوكالة نون الخبرية إن "ما يتعرض له العراقيون اليوم ما هو إلا استكمال لمسلسل المحاولات الخبيثة الرامية إلى بث القتن بينهم بقصد إضعاف العراق وتقسيمه ونهب ثرواته متهما إيران وإسرائيل والمستفيدين من السلطة في العراق بالوقوف وراءها .
مضيفا بأن أعداء العراق ومن خلال أعمالهم الإرهابية هذه يحاولون مصادرة جميع الفرص التي تتيح للعراقيين التفكير في بناء بلدهم وتحقيق حياة آمنه ومستقرة تجمع مكوناتهم تحت مضلة البلد الواحد .
وثمن الياور جهود أبناء العشائر في الجنوب والوسط وخطباء المساجد والحسينيات ومراجع وعلماء الدين وبعض شبكات التواصل الاجتماعي في حثهم للعراقيين على التمسك بالصبر والتلاحم في مواجهة عدو مشترك يحاول إشعال نار الاقتتال بينهم .
محذرا أبناء الشعب العراقي من "الانجرار وراء الدعوات الطائفية" ومطالبا إياهم "بتنقية صفوفهم مما أسماهم بعملاء الأجندات الخارجية الذين يثيرون مثل هذه الدعوات".
وأشار الياور إلى أن الأجهزة الأمنية العراقية تحتاج إلى إصلاحات جذرية على مستوى الهيكل التنظيمي والقيادي والفكرى"
منتقدا بشدة " دورها الذي وصفه بالهزيل والمتفرج متسائلا "كيف يمكن لأجهزة أمنية عجزت عن حماية نفسها أن توفر الأمن والحماية لشعبها "
محملا ما أسماها بحكومة الشراكة الوطنية "مسؤولية الدماء العراقية التي تراق كل يوم دون اتخاذها أي فعل رادع لإيقافها"
وكالة نون
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!