حذر رئيس الوزراء نوري المالكي الدول الطامعة بالعراق من التدخل في شؤونه ودعاها الى مد يد الصداقة بدلا عن البحث عن العدوان .
وقال المالكي في كلمة القاها اليوم السبت بالمؤتمر التاسيسي لتجمع عراقيون لدولة القانون مخاطبا الدول التي اشار اليها ان " زعماء العشائر يرفضون دعواتكم لانهم اكرم واعز من ذلك ولن يتراجع العراق وهو ماض في طريقه مهما كانت الصعاب " .
ياتي هذا الكلام في اشارة الى الدعوة التي تقدم بها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الا سعود لالف شيخ عشيرة من مناطق وسط وجنوب البلاد للاجتماع عنده في الرياض ، الامر الذي رفضه شيوخ العشائر العراقية الاصيلة ، واصدرت دائرة شؤون العشائر في وزارة الداخلية بيانا بهذا الشان قال فيه مدير الدائرة اللواء الحقوقي مارد عبد الحسن الحسون " نجد في هذه المحاولات تدخلا سافرا في شؤون العشائر العراقية وتجاوزا صارخا على كل قيم حسن الجوار والتي ينبغي ان تحكم العلاقات الثنائية " .
واوضح اللواء الحسون في بيانه انه " لا يحق لاي جهة اقليمية ان تخاطب اي عراقي بهذه الصيغة الالتفافية التي هي في مجملها ذات اهداف يراد بها زعزعة الامن والاستقرار في البلاد ، مشيرا الى ان الملك السعودي لو اراد الحديث مع العراقيين فكان الاجدى به ان يتم ذلك عن طريق القنوات الدبلوماسية ومخاطبة الحكومة العراقية " .
واضاف الحسون ان " دعوة رؤساء العشائر العراقية للاجتماع بالصيغة التي أعلنت تنم على نية مشبوهة يراد بها شق وحدة هذه العشائر واستخدام هامش التحريض والاغراء ، والا لماذا تكون الدعوة لالف من رؤساء العشائر وتحديدا من وسط وجنوب البلاد .
واكد مدير دائرة شؤون العشائر في وزارة الداخلية اللواء الحقوقي مارد عبد الحسن الحسون ان " العشائر العراقية ليست للبيع والشراء مهما كانت الاغراءات ، علما أن المال السياسي إن كان من السعودية او غيرها لن يستطيع شراء موقف العشائر العراقية التي أثبتت وعبر التاريخ انتماءها الوطني الأصيل وعدم تفريطها بهذا الانتماء " .
وشدد الحسون على انه " كان الأحرى لمن يريد ان يعرف مدى استجابة العشائر العراقية لدعوة من هذا النوع ، ان يعود إلى التاريخ الذي يبين فشل الانكليز في شراء هذه الذمم النزيهة خلال الاحتلال البريطاني وكيف ان هذه العشائر قدمت الانموذج الوطني الباسل في احباط المخططات البريطانية " .
وكشف اللواء الحسون عن انه " بحسب المعلومات المتوفرة فان هذه المحاولة السعودية ليست الاولى من نوعها ولن تكون الاخيرة ، وان كانت المحاولات السابقة للنيل من شرف العراقيين قد سقطت فلن يكتب النجاح لاي مخططات من هذا النوع مستقبلا ".
وكانت صحيفة البينة الجديدة قد نشرت في عددها 1814 تسريبات مفادها أن الملك السعودي قد وجه دعوة لاكثر من الف شيخ عشيرة عراقي للاجتماع معهم في بلاده .
واضاف رئيس الوزراء نوري المالكي ان " ابناء شعبنا لم يعرفوا التفرقة والطائفية لانها صدرت الينا من دول تريد بنا الشر ، والعراقيون يرفضون ان يكونوا اتباعا لهذا البلد او ذاك ، داعيا الدول الطامعة بالعراق الى الكف عن تدخلاتها ، وشدد قائلا ان " زعماء العشائر يرفضون دعواتكم لانهم اكرم واعز من ذلك وان العراق لن يتراجع وهو ماض في طريقه مهما كانت الصعاب ، مطالبا هذه الدول بمد يد الصداقة للعراق بدلا عن البحث عن عدوان ، مؤكدا ان العراق يريد علاقات اخوية مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل" .
وتابع " نرفض ان نكون في محور ضد آخر ونحن مع مصلحة العراق اينما كانت ، وحينما تقتضي مصلحة البلاد لا نستاذن احدا ولسنا ظلا لاحد " .
واوضح ان " بناء الدول يقع على كاهل الشباب وهم الذين يتحملون العبء الاكبر في نهضته ، داعيا الى رص الصفوف وتوحيد الصف الوطني بوجه العواصف التي تجتاح المنطقة ، مضيفا ان هناك امورا لا يمكن ان نختلف عليها وهي وحدة العراق ونبذ الارهاب والطائفية مهما اختلفنا في القضايا الاخرى " .
ودعا الشباب الى " الحضور الفاعل في الحياة السياسية ، وخاطبهم قائلا .. ان القوة هي بوعيكم وحضوركم ووقوفكم ضد الطائفية وحينها لا يستطيع احد هزيمة العراقيين "
وقال المالكي في كلمة القاها اليوم السبت بالمؤتمر التاسيسي لتجمع عراقيون لدولة القانون مخاطبا الدول التي اشار اليها ان " زعماء العشائر يرفضون دعواتكم لانهم اكرم واعز من ذلك ولن يتراجع العراق وهو ماض في طريقه مهما كانت الصعاب " .
ياتي هذا الكلام في اشارة الى الدعوة التي تقدم بها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الا سعود لالف شيخ عشيرة من مناطق وسط وجنوب البلاد للاجتماع عنده في الرياض ، الامر الذي رفضه شيوخ العشائر العراقية الاصيلة ، واصدرت دائرة شؤون العشائر في وزارة الداخلية بيانا بهذا الشان قال فيه مدير الدائرة اللواء الحقوقي مارد عبد الحسن الحسون " نجد في هذه المحاولات تدخلا سافرا في شؤون العشائر العراقية وتجاوزا صارخا على كل قيم حسن الجوار والتي ينبغي ان تحكم العلاقات الثنائية " .
واوضح اللواء الحسون في بيانه انه " لا يحق لاي جهة اقليمية ان تخاطب اي عراقي بهذه الصيغة الالتفافية التي هي في مجملها ذات اهداف يراد بها زعزعة الامن والاستقرار في البلاد ، مشيرا الى ان الملك السعودي لو اراد الحديث مع العراقيين فكان الاجدى به ان يتم ذلك عن طريق القنوات الدبلوماسية ومخاطبة الحكومة العراقية " .
واضاف الحسون ان " دعوة رؤساء العشائر العراقية للاجتماع بالصيغة التي أعلنت تنم على نية مشبوهة يراد بها شق وحدة هذه العشائر واستخدام هامش التحريض والاغراء ، والا لماذا تكون الدعوة لالف من رؤساء العشائر وتحديدا من وسط وجنوب البلاد .
واكد مدير دائرة شؤون العشائر في وزارة الداخلية اللواء الحقوقي مارد عبد الحسن الحسون ان " العشائر العراقية ليست للبيع والشراء مهما كانت الاغراءات ، علما أن المال السياسي إن كان من السعودية او غيرها لن يستطيع شراء موقف العشائر العراقية التي أثبتت وعبر التاريخ انتماءها الوطني الأصيل وعدم تفريطها بهذا الانتماء " .
وشدد الحسون على انه " كان الأحرى لمن يريد ان يعرف مدى استجابة العشائر العراقية لدعوة من هذا النوع ، ان يعود إلى التاريخ الذي يبين فشل الانكليز في شراء هذه الذمم النزيهة خلال الاحتلال البريطاني وكيف ان هذه العشائر قدمت الانموذج الوطني الباسل في احباط المخططات البريطانية " .
وكشف اللواء الحسون عن انه " بحسب المعلومات المتوفرة فان هذه المحاولة السعودية ليست الاولى من نوعها ولن تكون الاخيرة ، وان كانت المحاولات السابقة للنيل من شرف العراقيين قد سقطت فلن يكتب النجاح لاي مخططات من هذا النوع مستقبلا ".
وكانت صحيفة البينة الجديدة قد نشرت في عددها 1814 تسريبات مفادها أن الملك السعودي قد وجه دعوة لاكثر من الف شيخ عشيرة عراقي للاجتماع معهم في بلاده .
واضاف رئيس الوزراء نوري المالكي ان " ابناء شعبنا لم يعرفوا التفرقة والطائفية لانها صدرت الينا من دول تريد بنا الشر ، والعراقيون يرفضون ان يكونوا اتباعا لهذا البلد او ذاك ، داعيا الدول الطامعة بالعراق الى الكف عن تدخلاتها ، وشدد قائلا ان " زعماء العشائر يرفضون دعواتكم لانهم اكرم واعز من ذلك وان العراق لن يتراجع وهو ماض في طريقه مهما كانت الصعاب ، مطالبا هذه الدول بمد يد الصداقة للعراق بدلا عن البحث عن عدوان ، مؤكدا ان العراق يريد علاقات اخوية مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل" .
وتابع " نرفض ان نكون في محور ضد آخر ونحن مع مصلحة العراق اينما كانت ، وحينما تقتضي مصلحة البلاد لا نستاذن احدا ولسنا ظلا لاحد " .
واوضح ان " بناء الدول يقع على كاهل الشباب وهم الذين يتحملون العبء الاكبر في نهضته ، داعيا الى رص الصفوف وتوحيد الصف الوطني بوجه العواصف التي تجتاح المنطقة ، مضيفا ان هناك امورا لا يمكن ان نختلف عليها وهي وحدة العراق ونبذ الارهاب والطائفية مهما اختلفنا في القضايا الاخرى " .
ودعا الشباب الى " الحضور الفاعل في الحياة السياسية ، وخاطبهم قائلا .. ان القوة هي بوعيكم وحضوركم ووقوفكم ضد الطائفية وحينها لا يستطيع احد هزيمة العراقيين "
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!