لم تسجل اغلب مراكز المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ،الجمعة، خروقات جسيمة للصمت الاعلامي يمكن ان تغير من قناعات الناخبين، بحسب مندوبو ومراسلو "الصباح" في بغداد والمحافظات.
ورغم ذلك فقد اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن اتخاذها جملة من الاجراءات ضد اي كيان سياسي سيقوم بخرق نظام الصمت الانتخابي، فيما اكدت ان التصويت العام يشمل فتح مراكز اقتراع في السجون والمستشفيات بالاضافة الى المهجرين، بعد اكمالها جميع الاستعدادات وسط اشادة امانة بغداد بالتزام المرشحين بضوابط الدعاية الانتخابية.
رئيس مجلس المفوضين سربست مصطفى قال لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": ان "عدد الناخبين المسموح لهم بالمشاركة في التصويت العام يبلغ نحو 13 مليون و800 الف ناخب".
واضاف مصطفى ان نحو 267388 وكيل كيان سياسي سيتواجدون في مراكز الانتخابات لمراقبة عملية التصويت، اضافة الى اكثر من سبعة آلاف مراقب محلي و313 مراقبا دوليا سيشاركون في مراقبة الانتخابات التي سيغطيها 2256 صحفيا محليا ونحو 187 صحفيا دوليا.
من جانبه، قال رئيس الدائرة الانتخابية مقداد الشريفي: ان "اللجان المختصة التابعة للمفوضية ستقيم حجم المخالفات الخاصة بخرق الصمت الانتخابي وستتخذ جميع الاجراءات اللازمة بخصوص ذلك".
واكد الشريفي ان "المفوضية ستتعامل بكل حيادية مع الشكاوى الرسمية المقدمة من قبل ممثلي الكيانات السياسية اليها الخاصة بالخروقات عن طريق الاستمارات الخاصة الموجودة في المراكز الانتخابية".
اما الناطق الرسمي باسم المفوضية صفاء الموسوي فقد اشار الى ان "المفوضية هيأت 180 الف موظف اقتراع في المحافظات المشمولة بالتصويت العام، بضمنهم موظفو الاحتياط في حال وجود اي فراغ في المراكز الانتخابية وهم ايضا مدربون ومهيئون لحالات الطوارىء"، مشيرا الى ان التصويت العام يشمل ايضا فتح مراكز اقتراع في السجون لاتاحة الفرصة لتصويت نحو 14 الف نزيل، والمستشفيات لنحو 55 الف شخص، بالاضافة الى المهجرين البالغ عددهم اكثر من 53 الف ناخب مهجر في المحافظات، مضيفا ان المفوضية غرمت عددا من الكيانات السياسية لخرقها اجراءات وتعليمات المفوضية.
وتجرى انتخابات مجالس المحافظات في 12 محافظة السبت وسط اجراءات امنية مشددة لانتخاب مجالس جديدة لمدة اربع سنوات.
[طباعة]
ورغم ذلك فقد اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن اتخاذها جملة من الاجراءات ضد اي كيان سياسي سيقوم بخرق نظام الصمت الانتخابي، فيما اكدت ان التصويت العام يشمل فتح مراكز اقتراع في السجون والمستشفيات بالاضافة الى المهجرين، بعد اكمالها جميع الاستعدادات وسط اشادة امانة بغداد بالتزام المرشحين بضوابط الدعاية الانتخابية.
رئيس مجلس المفوضين سربست مصطفى قال لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": ان "عدد الناخبين المسموح لهم بالمشاركة في التصويت العام يبلغ نحو 13 مليون و800 الف ناخب".
واضاف مصطفى ان نحو 267388 وكيل كيان سياسي سيتواجدون في مراكز الانتخابات لمراقبة عملية التصويت، اضافة الى اكثر من سبعة آلاف مراقب محلي و313 مراقبا دوليا سيشاركون في مراقبة الانتخابات التي سيغطيها 2256 صحفيا محليا ونحو 187 صحفيا دوليا.
من جانبه، قال رئيس الدائرة الانتخابية مقداد الشريفي: ان "اللجان المختصة التابعة للمفوضية ستقيم حجم المخالفات الخاصة بخرق الصمت الانتخابي وستتخذ جميع الاجراءات اللازمة بخصوص ذلك".
واكد الشريفي ان "المفوضية ستتعامل بكل حيادية مع الشكاوى الرسمية المقدمة من قبل ممثلي الكيانات السياسية اليها الخاصة بالخروقات عن طريق الاستمارات الخاصة الموجودة في المراكز الانتخابية".
اما الناطق الرسمي باسم المفوضية صفاء الموسوي فقد اشار الى ان "المفوضية هيأت 180 الف موظف اقتراع في المحافظات المشمولة بالتصويت العام، بضمنهم موظفو الاحتياط في حال وجود اي فراغ في المراكز الانتخابية وهم ايضا مدربون ومهيئون لحالات الطوارىء"، مشيرا الى ان التصويت العام يشمل ايضا فتح مراكز اقتراع في السجون لاتاحة الفرصة لتصويت نحو 14 الف نزيل، والمستشفيات لنحو 55 الف شخص، بالاضافة الى المهجرين البالغ عددهم اكثر من 53 الف ناخب مهجر في المحافظات، مضيفا ان المفوضية غرمت عددا من الكيانات السياسية لخرقها اجراءات وتعليمات المفوضية.
وتجرى انتخابات مجالس المحافظات في 12 محافظة السبت وسط اجراءات امنية مشددة لانتخاب مجالس جديدة لمدة اربع سنوات.
[طباعة]
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!