وقال باراك، خلال كلمة في منتدى الأمن العالمي بالدوحة، إن الشرع مستعد للتوصل إلى تفاهم مع إسرائيل، بما في ذلك اتفاق عدم اعتداء، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهم بين الجانبين.
وأضاف أن التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تفاهم لا يعني بالضرورة إنجاز اتفاق نهائي.
وتأتي تصريحات باراك في ظل مساعٍ أميركية للتوصل إلى ترتيبات أمنية بين دمشق وتل أبيب، بهدف خفض التصعيد ومعالجة الخلافات المتعلقة بالوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية.
وفي أحدث تصريحاته العلنية بشأن سوريا، كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 15 تشرين الأول الجاري، عن إجرائه اتصالاً هاتفياً مع الرئيس أحمد الشرع، عقب الضربات الإسرائيلية التي استهدفت وزارة الدفاع ومحيط القصر الرئاسي في دمشق في تموز 2025.
وقال نتنياهو، خلال زيارة إلى قرية يركا الدرزية شمالي إسرائيل، إن الاتصال كان قصيراً ومباشراً، مدعياً أنه أعقبه توقف أعمال القتل في السويداء، كما أكد استمرار ما وصفه بحماية أبناء الطائفة الدرزية.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع "أبو محمد الجولاني" قد أكد، في تصريحات سابقة خلال أيلول الماضي، أن التوصل إلى أي تفاهم أمني مع إسرائيل يتطلب انسحاب قواتها من المناطق التي دخلتها عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، والعودة إلى خطوط فض الاشتباك لعام 1974.
وأشار الشرع إلى أن نجاح الترتيبات الأمنية يمكن أن يفتح الباب أمام مناقشة سلام طويل الأمد، مع تأكيده أن الجولان أرض سورية.
وتطالب دمشق بوقف الهجمات والتوغلات الإسرائيلية واحترام سيادة الأراضي السورية، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية أمنها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!