كشف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة كانت قد صنفت العراق ضمن الجهات المعادية لها، وقد عقدت العزم على توجيه ضربات عسكرية، وفرض حصار على البلاد إلا أن بغداد نجحت في درء هذا الخطر من خلال عقد شراكات اقتصادية مع واشنطن.
وقال العبودي خلال جلسة حوارية على هامش أعمال اليوم الثاني لملتقى "ميري" في أربيل، إنه "يتعين على العراق أن ينفتح على الجميع"، مبيناً أنه "قبل الحكومة الحالية التي يراسها علي الزيدي كنا في عزلة او شبه عزلة، وعندما زرنا الولايات المتحدة برفقة رئيس مجلس الوزراء وجدنا خطابا يصنفنا ضمن الأعداء".
وأضاف أن "الأميركان قد ابلغونا بانهم كانوا قد قرروا قصف العراق ومحاصرته، إلا أننا قد بدأنا شيئا فشيئا نبدد هذه المشكلة، ونحوّل هذه العداوة الى صداقة وشراكة اقتصادية، وفعلا قد وقعنا عقودا ضخمة جدا مع الجانب الأميركي".
وتابع العبودي القول إنه "من المهم ان يكون للجانب الاميركي مصلحة في العراق، وهذه المصلحة لن تكون عسكرية بل اقتصادية، وقد ابرمنا عقودا في مجال الطاقة بترليون دولار مع أميركا".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!