وتناول الاجتماع جهوزية مختلف الوزارات والأجهزة والإدارات المعنية، في ضوء الدور المرتقب للبنان في المرحلة الأولى كمركز لتخزين النفط العراقي وإعادة تصديره.
كما بحث المجتمعون الاحتياجات اللوجستية والبنى التحتية اللازمة، ولاسيما تأهيل عدد من الطرق لتسهيل حركة الصهاريج، ورفع جهوزية المعابر الحدودية لاستيعاب الحركة المتوقعة، وتنظيم حركة السير باتجاه مواقع التخزين.
وشملت التحضيرات كذلك منشآت تخزين النفط ومتطلبات السلامة والإجراءات التشغيلية الواجب استكمالها قبل بدء عمليات العبور والتخزين.
واتفق المجتمعون على مواصلة التنسيق بين الوزارات والأجهزة والإدارات المعنية، بهدف استكمال التحضيرات ضمن المهل المحددة وتأمين الجهوزية المطلوبة على المستويين اللوجستي والتشغيلي.
ويتزامن هذا التحرك الميداني مع جولات تفقدية للمنشآت أجراها وزير الطاقة اللبناني مؤخرا، ضمن خطة تمهيدية لمشروع على المدى الطويل يهدف إلى استقطاب استثمارات دولية لإعادة تأهيل خط أنابيب "كركوك - طرابلس" التاريخي المغلق منذ عقود والذي جرى بناؤه وتدشينه بين عامي 1932 و1934.
ويسعى العراق ولبنان لتطوير شريان نفطي بديل يربط حقول النفط العراقية بساحل البحر الأبيض المتوسط عبر الأراضي السورية، وذلك كخطوة استراتيجية طارئة لتفادي الشلل اللوجستي والاقتصادي الناجم عن التراجع الحاد للصادرات العراقية بسبب الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز منذ أواخر فبراير/ شباط 2026 إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
الاناضول
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!