وأوضح الباحثون أن "هذه البكتيريا قد تساهم في زيادة ترسب الكالسيوم داخل الصمام من خلال تنشيط مسارات التهابية في الجسم، من بينها بروتين "إنترلوكين-1 بيتا" (IL-1β) المرتبط بالالتهابات".
وخلال تجارب على الفئران، أدى التعرض المتكرر للبكتيريا الحية إلى تراكمها في الصمام الأبهري وزيادة التكلس وظهور مؤشرات مرتبطة بتضيق الصمام، بينما ساعدت بعض التدخلات مثل المضادات الحيوية وتعطيل المسار الالتهابي على تقليل هذه التأثيرات.
وقال الباحث الرئيسي تشن يانغ لي إن "تضيق الصمام الأبهري التكلسي لا توجد له حاليًا أدوية مثبتة للوقاية منه أو إبطاء تطوره، مؤكدًا أن النتائج قد تفتح الباب أمام أبحاث جديدة حول طرق علاجية ووقائية".
وأشار الباحثون إلى أن "الحفاظ على صحة الفم وعلاج أمراض اللثة قد يكونان عاملين مهمين للصحة العامة وصحة القلب، مع التأكيد على أن الدراسة لا تثبت حتى الآن علاقة سببية مباشرة، بل تكشف ارتباطًا يحتاج إلى مزيد من البحث".
المصدر: وكالات
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!