RSS
2026-07-17 15:29:04

ابحث في الموقع

موكب رايات البصرة الحسينية يجمع اهالي مناطق المحافظة.. 7 رايات مساحة الواحدة 312 متراً

موكب رايات البصرة الحسينية يجمع اهالي مناطق المحافظة.. 7 رايات مساحة الواحدة 312 متراً
سبع رايات كبيرة شخصت أبصار الزائرين واصحاب المواكب والمارة ومستقلي السيارات في شارع بغداد بمحافظة البصرة كونها كبيرة جدا ويحملها سباب اشداء اقوياء، هذه الرايات جاءت من آخر نقطة في العراق وتذهب الى رحاب سيد الشهداء، هذه الرايات سمي موكبها بموكب رايات البصرة الحسينية وهو فعلا يجمع اهالي البصرة من جميع المناطق، وبعد ان انطلق بثلاث رايات صغيرة بعد زوال نظام الطاغية اصبح الآن يسير بسبع رايات كبيرة تتجاوز مساحة الواحدة منها (300) متر وغيرها صغيرة وترافقه سيارات وآليات حيث يسير من البحر الى النحر لاكثر من ثلاث اسابيع.

بدايات صعبة

ويتصدى للحديث عن تلك الرايات وموكبها وتأسيسه وتطور المسيرة والمشاركة كفيل الموكب "ابو نواف البصراوي" الذي اكد لوكالة نون الخبرية ان "رايات الموكب السبعة الكبيرة تنطلق من البحر في آخر نقطة من العراق وهي منطقة رأس البيشة الى النحر حيث مرقد أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وجثمانه الطاهر"، مشيرا الى ان بدايات تأسيس الموكب كانت على يد السيد "غانم المرياني" في منطقة القبلة حيث كان يصحبنا في زمن النظام المباد للسير الى كربلاء المقدسة خفية عبر البساتين وشواطئ النهر على شكل مجامع قليلة لا يتعدى عدد كل مجموعة (3 ــ 4) زائر، وكانت مسيرتنا بين المكوث والمسير والاختباء تستمر حوالي (22) يوما، واتذكر الى الآن كيف يضع محبو اهل البيت من البيوت التي تقع على الطريق علامات لنا لنسير عليها مثل حجر او صخرة كما يضعون لنا التمر والخبز عند بعض النخلات لاطعامنا بعيدا عن عيون ازلام السلطة الغاشمة".

بعد زاول الغمة

بعد العام (2003) حيث زالت الغمة بدأت بتسيير موكب زنجيل في منطقتي السكنية وشارك به سكنة المنطقة والجيران، كما نقيم المجالس العزائية والخدمة الحسينية وننظم الزيارات الى مراقد العترة الطاهرة، وبعد سنوات وقد كبر ابنائنا وكثرت الاعداد أسسنا موكب رايات لكن من الحجم الصغير بفكرة جاءتنا من الاب الروحي لنا السيد "غانم المرياني"، على ان تكون انطلاقتنا من آخ نقطة في العراق وهي "رأس البيشة" في قضاء الفاو التي تبعد أكثر من (110) كيلومتر عن مدينة البصرة و(640) كيلومترا عن مدينة كربلاء المقدسة والتي (تتخذ كنقطة انطلاق رمزية لمسيرة الأربعين المليونية تحت شعار "من البحر إلى النحر(، ثم نصل الى مركز مدينة البصرة في "ساحة سعد" لننطلق مع مسيرة اهالي البصرة الى كربلاء المقدسة، وفي اول مسيرة لنا في العام (2004) حملنا (3) رايات فقط حجم الواحدة منها (12) متر مربع، وكان عددنا في اول انطلاقة (7) فقط حتى وصل عددنا الآن الى (175) مشارك، واستمرت الافكار والتجديد في عمل الموكب عاما بعد آخر، حتى وصلنا الى حمل سبعة رايات مساحة الواحدة منها (312) مترا، ومعها رايات صغيرة، ويقوم (15) مشارك بحمل الراية الواحدة منهم واحد يحمل السارية والباقون يمسكون "السفايف" للسيطرة على توازنها ويتناوبون مع الموجودين في الموكب على حملها اثناء المسير".

محطات على الطريق

ويشير "البصراوي" الى ان "الرايات الكبيرة رفعت في العام قبل (19) عاما اي في العام (2007) الموكب لديه محطات توقف ويصاحبه سيارة كرين نوع (Hiab) وهي شاحنة مزودة برافعة هيدروليكية قابلة للطي تستخدم لتحميل وتفريغ ونقل البضائع، ونقوم بتحميلها على السيارة وننزلها عند البيوت التي تستضيفنا كمحطات للتوقف والاستراحة، حيث يتنافس الكثير من الناس على استضافتنا في بيوتهم وليس في مواكبهم تبركا برايات الامام الحسين (عليه السلام)، كما ترافق الموكب سيارات نوع "كيا"، و"بنكو"، و"ميتسوبيشي" كوننا نحتاج الى الكثير من المستلزمات كما نحتاج الى الاستراحة قليلا اثناء المسير، وتصاحبنا سيارة نوع "جارجر" حديثة خصصت لنقل اي حالة مرضية تحتاج الى اسعافات سريعة لنقلها الى اقرب مستشفى في المحافظات التي نمر بها، وتتنوع اعمار المشاركين في الموكب بين الشيبة ومتوسطي الاعمار والشباب وبعض الصبيان من ابنائنا، والموكب يضم مشاركين من مختلف اقضية ومناطق البصرة مثل شط العرب، والزبير، وابو الخصيب، والتنومة، والقبلة، والحيانية، يجتمعون في يوم الانطلاق ويسيرون مع الموكب".

 

قاسم الحلفي ــ البصرة
تصوير: عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!