RSS
2026-03-12 13:50:32

ابحث في الموقع

الحشد الشعبي.. المرجعية الدينية نواته وولاؤه للعراق

الحشد الشعبي.. المرجعية الدينية نواته وولاؤه للعراق
بقلم:حيدر عاشور

ما يزال صوت كلام المرجع الأعلى السيستاني هما الحد الفاصل في جميع الصراعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العراق، وحول مستقبل الوطن أرضاً وشعباً، خاصة في تشريع الخطوات الإصلاحية ومؤازرة الخطوات الأمنية.

والجميع دون استثناء من المؤيدين والمعارضين ومن لهم أهداف مسبقة في العراق يعلمون جيدًا أن الصوت الوحيد المسموع والمطاع هو صوت المرجعية الدينية العليا بقائدها الروحاني سيد علي السيستاني المتمكن في معرفة التطلعات السياسية، وجاء هذا التمكن من خلال تحكمه المعرفي في كل المواقف الصعبة في العراق. وكانت الصورة المثلى عن هذه الواقع (فتوى الدفاع الكفائي) التي استأثر بها الشعب العراقي بكل طوائفه ليتم تشكيل (الحشد الشعبي) كقوة دفاعية كبيرة ومؤمنة، حظيت بالاعتراف الشرعي في صفوف القوات المسلحة العراقية، وباركتها المراجع الروحية وبعض الدول التي تخاف من تمدد الإرهاب الداعشي إليها وأخرى مؤيدة.

لذا علينا الحذر واليقظة من ترويج تسميات وتصنيفات للحشد الشعبي، وعلينا واجب الحفاظ على هويته وخصوصيته، لأنها تنفيذ لأهداف الأعداء وتطبيق لمبتغاهم في شعار فرّق تسد أو جزّئ تسد. ألم نتعظ من محاولاتهم في بث الفتن من خلال الإمعان في تجزئة الشعب العراقي إلى مكونات وطوائف وحصص؟ علينا أن نستخلص الدروس والعبر وأن نتعظ مما مر بنا وأمامنا: تجربة التآمر الداعشية. مُخطئ وظالم بحق الحشد الشعبي، ودماء شهداء الحشد والأهداف النبيلة للحشد من يشكك بوطنية الحشد وبهوية الحشد الشعبي!.

الحشد الشعبي قوّة وطنية عراقية، شرعيتها في مرجعية التأسيس المرجعية الدينية العليا، ووطنية المهام، ومشرفة التجربة العتبات المقدسة. الحشد الشعبي قوة خاضعة للدولة حاليًا، ولكنها غير خاضعة لمحددات وشروط مفروضة.

نقطة ضوء: جميعنا علينا أن نحافظ على هوية وخصوصية الحشد الشعبي لأنه الأمل في توحيد العراق عندما تشتد الصعاب على الأرض والشعب. ولا ننسى أن الحشد الشعبي هو مرجع التأسيس وعراقي الولاء.

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!