الشهرستاني ينفي مزاعم صحيفة اجنبية اتهمته بعملية فساد ويدعوها بتزويد العراق بمالديها من وثائق لمحاسبة المتورطين

سياسية 31 March 2016
نفى وزير التعليم العالي الدكتور حسين الشهرستاني الاخبار المنقولة عن صحيفة اجنبية تتهمه بعمليات فساد في عقود شركة نفط الجنوب داعيا الحكومة العراقية الى مطالبة الصحيفة الأجنبية بتزويدها بكل ما لديها من مستمسكات ووثائق وأدلة ليتسنى لها محاسبة المفسدين، وبخلافه فإن الحكومة ملزمة بمقاضاة الصحيفة على التشهير بموظفي الخدمة العامة. وقال الشهرستاني في بيان صدر عن مكتبه حصلت وكالة نون الخبرية على نسخته لقد تناقلت وسائل اعلام محلية وأجنبية خبرا منقولا عن صحيفة أجنبية مفاده شبهات فساد في بعض عقود شركة نفط الجنوب.،مشيرا في الوقت الذي أصبح فيه واضحا وجليا لأبناء الشعب العراقي الاستهداف المستمر للذين تصدوا لمحاربة الفساد فإن ما تسوقه بعض الاجندات المغرضة وتستهلكه بعض وسائل الاعلام هي محاولة للنيل من الشخصيات الوطنية وارباك المشهد العراقي. وطالب الشهرستاني رئاسة الوزراء وهيئة النزاهة ووزارة النفط بفتح تحقيق بهذه المزاعم لبيان الحقائق أمام الشعب العراقي وكشف المفسدين في هذه العقود إن وجدوا، فإننا على ثقة بأن الشعب العراقي لن ينطلي عليه خلط الاوراق وإثارة الشبهات التي تقف خلفها أجندات لا يروق لها ان تبقى ادواتها المفسدة معزولة ومطوقة بإجراءات الاصلاح. ودعا وزير التعليم العالي الحكومة العراقية الى مطالبة الصحيفة الأجنبية بتزويدها بكل ما لديها من مستمسكات ووثائق وأدلة ليتسنى لها محاسبة المفسدين، وبخلافه فإن الحكومة ملزمة بمقاضاة الصحيفة على التشهير بموظفي الخدمة العامة والشخصيات التي خدمت العراق. وكان تحقيق استقصائي ادعى انه كشف عن [أكبر رشوة] شهدها العالم في فضيحة تاريخية للعراق الذي مثل ساحة لهذا الفساد تحت غطاء عقود نفطية شملت مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى. وأشار التحقيق الذي أجراه موقعا “فبرفاكس ميديا” و”هافنتغون بوست”، ونشر أول أمس الأربعاء 30 مارس/آذار، إلى عدد من الأسماء البارزة في العراق ذات العلاقة المباشرة بهذه الفضيحة. ومن أبرزها وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني، الذي كان وزيرا للنفط في الحكومة السابقة ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في الدورة التي قبلها كما تتدعي الصحيفة كما تم ذكر أسماء كل من عبد الكريم لعيبي، وزير النفط في الحكومة السابقة، وضياء جعفر الموسوي، مدير شركة نفط الجنوب، وكفاح نعمان الذي تولى منصب مدير نفط الجنوب إبان حقبة وزير النفط ثامر الغضبان، وعدي القرشي أحد المسؤولين الكبار في شركة نفط الجنوب. كذلك طرح اسم باسل الجراح الذي الذي قالت انه يعتبر حلقة الوصل بين المسؤولين العراقيين وشركة “unaoil” النفطية التي تعود ملكيتها إلى الإيراني إحساني عطا ومقرها موناكا.