رسائل من تحت النار :صرخة الرمق الاخير بين ىالمقالع والاقليم

مقالات 21 February 2015
ادارة الذات لابد لها ان تستند الى كاريزما وهذه المخلوقة لايمكن تعاطيها قبل او بعد الاكل ولايمكن تداولها في المنتديات انما هي حالة استثناء كونها رسالة تعبيرية تنصهر في خلجات تلك الذات ولايمكن للمال او السلطان ان يكون محطة جذب لها وبتقديري المتواضع ان الرجل البالغ من رشده يدرك مابين سطوري وماعداه فلست واقفا عنده لسنا ولن نكون ساسة مهما تبالغ الامر فينا لاننا لانجيد الاقتراب ايا من فواتيرها لانها وجس وريبة ايا تكون النتيجة حاولنا بطرائق الاخوة وصنائع ذاتنا ان نلتقي سويا في مشترك واحد هو كربلاء المقدسة ونثرنا فوقكم تراتيل دعوة للالتقاء والارتقاء بالمدينة كما ينبغي ولكنه الصمت الحانق في حلكة مابعده ولرب سائل يسال ماذا في جيدكم لكربلاء ابلغ مما في جيدنا ورغم اننا لسنا في سبيل التناحر اوتشضي العرفان كلنا ادركه السمع حين زلزلت داعش مقتربات العراق وتطاير الناس للحدب والصوب وكانت كربلاء محراب الذين تقطعت بهم السبل وارتجت بهم الدار وباللحظ قمنا بتشكيل فريق عمل قوامه اكثر من 50 منظمة مجتمع مدني بكوادرها وجماهيرها ولها الشرف ان حملت عنوان غرفة ادارة الازمات وتبنت كل ماتقتضيه النواميس لاسترداد كرامة النازحين واغاثتهم بكل موارد العيش الكريم وتجحفل معنا عشرات الالاف من المتطوعين حالما اطلقنا صرخة العون وتبنت تلك الغرفة كل ما يترتب على مستلزمات الحشد الشعبي من ماكل وملبس في وقت تحلحلت حتى قوى السلطات المركزية والمحلية وطوينا النهار بليله وكان لمؤسسة المشرق العربي والرابطة الموحدة ان تتوكل باختيار الجميع ادارة شؤون العلاقات العامة بتراتيبها واستطعنا بهمة الجميع ان نؤسس صفحة جميلة في مسار المدينة المقدسة باركتها المرجعيات الدينية والاحرار من الحركات الجهادية المناضلة والاخيار من اهلينا وامتد سعينا الى خارج حدودنا الادارية لنصل الى المناطق التي تغلي سخونتها لان حدود كربلاء الانسانية تمتدة الى كل اقطاب الارض وبعد ان انعم الله علينا بتمام هذه الرسالة الانسانية لم نقف عند مراحات الشكر من احد ولا الثناء من الاخرين لاننا نعلم ان الذي لله ينمو ويُفرمت كل الخطايا التي في جيد البشر وابلغنا الاخت الفاضلة صباح الربيعي ان تناشد ضمائركم بالالتحاق مع المصطفين في طوابيرالتصدي لمجزرة موارد المدينة من مقالع ومجصات ومقاولات تحت الانقاض قبل اي مشروع ينغنغ او نتمطرح بفضاءاته ولكن رسالتنا عادت بالخف وذات حنين شكرا لانفسنا في الرابطة الموحدة للتطوير الاقتصادي ومؤسسة المشرق العربي لانهما في الصميم وشكرا لوكالة نون بشخص رئيس تحريرها الاستاذ تيسير الاسدي التي لم تترك شاردة ولا واردة فيها شجن ووجع الا واقتنصتها والى ذوات القلم الحر والريشة الاسطورة نبيل المسعودي وعبد الحليم ياسر ومن معهم في المداخلات وشكرا من القلب الى المتخندقية في الصف الزينبي السيدة بشرى حسن عاشور عضوة مجلس المحافظة التي استعاذة بعشقها لكربلاء في وحيها للتصدي للمتطاولين على المال العام وشكرا لكل ذات حرة وشهامة معبرة من اعضاء مجلس المحافظة الذين لن يمسسهم السحت الحرام وشكرا ليقضة الاستاذان علي الميالي وجاسم الفتلاوي المتوجعان بهلاك المدينة اشكرا لمنظمات المجتمع المدني التي ترابط معنا وشكرا لجماهير كربلاء المقدسة التي تتخندق مع الرابطة والمؤسسة ومشروعهما وشكرا للمرجعيات الدينية وللامانتيين العامتين للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين الرافد الحقيقي للانسانية والوطنية والمعبر عن ذات الطف ومديات طقوسه والداعم الفيصل في التصدي للفساد واهله بغية استرداد الحقوق المسلوبة من مدينتنا وشكرا لمن ينتفض على ذاك السبات والصمت المرتد ليكونوا مع الجميع وحتى نكون رسالة واحدة يحملها ذاك الجميع شكرا لمن يقرأ سطوري وشكرا لمن يقف او لايقف عندها للجميع لب تقديري