جناة مجزرة الفرافرة كانوا يقلبون الجثث ويطلقون الرصاص علي المجندين بعد موتهم وعائلة الناجي الوحيد تعيش على كرتونتى شيبسى

سياسية 20 August 2014
قامت منظمة العدل والتنمية بتنظيم زيارة الى منزل مايكلب صبرى المجند الوحيد الناجى من احداث مجزرة الفرافرة بالوادى الجديد مؤخرا واجرت اتصالات بمحافظ قنا المصرية لزيارته ورصد زيدان القنائى رئيس لجنة تقصى الحقائق بالمنظمة اصابة المجند مايكل بعدد 8 رصاصات ما زالت رصاصة تستقر باحدى قدميه واجراءه لعملية جراحية بمستشفى المعادى العسكرى 25 من الشهر الجارى وحصلت المنظمة على الوقائع الحقيقية لاحداث مجزرة الفرافرة ففى يوم الواقعة شاهد الجنود 4 سيارات جيب تحمل اعلام سوداء لتنظيم القاعدة تمر على الطريق المقابل للنقطة الحدودية واعتقدوا انهم فوج سياحى وشكك المجند مايكل بامرهم ولم تمض ربع ساعة حتى اخترقت سيارتين وفتحت النيران وقتلوا اثين من المجندين ثم قتلوا اثنين اخرين ببرج الحراسة. احد مرتكبى واقعة مجزرة الفرافرة كان يرتدى جلباب وطاقيه بيضاء وله اذنين كبيرين ولون وجهه اصفر وقاموا بامطار المجندين والضباط بالرصاص وقتل 21 ضابط ومجند اما الجناه كانوا يقلبون الجثث ويطلقون الرصاص عليهم وهم موتى عائلة المجند مايكل الذى نجا من احداث الفرافرة تقيم بمنزل الجيران بقرية المراشدة بجوار كنيسة ابى فام الجندى وهى عائلة تعيش بالفقر المدقع وتتكون من 5 افراد يعيشون على بيع كرتونتى شيبسى لذا تطالب المنظمة الرئيس عبد الفتاح السيسى والفريق صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة بزيارة المجند مايكل بالمعادى العسكرى وتوفير منزل لعائلة المجند ومعاش شهرى وتحسين ظروفها المعيشية لان والد المجند معاق وفقد القدرة على الحركة ويعتبر العائل الوحيد لاسرته. وكالة نون خاص