تقرير دولي :مسلحون في الموصل يستخدمون الاطفال دروعاً بشرية

سياسية 29 June 2014
تمارس ما تُعرف بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" ضغوطاً على سكان محافظة نينوى التي سيطرت عليها في العاشر من حزيران الحالي، حيث بدأت باستخدام الاطفال كدروع بشرية خلال عملياتها الارهابية. بدأ التنظيم "داعش" في السابع عشر من حزيران الحالي بجمع عشرة اطفال من حي 17 تموز في مدينة الموصل واصطحابهم خلال عملية استطلاعية له في اطراف المدينة، ولم يكتف باصطحابهم معه بل تعمد اخراجهم من نوافذ السيارات، لأجبار اية قوة عسكرية على عدم استهدافهم. وفي الحادي والعشرين شهر حزيران الحالي كرر تنظيم "داعش" ما قام به في حي الوحدة، واصحطب اكثر من عشرة اطفال بين سن 10 – 15 عاماً لتنضيد اكياس الرمل التي يستخدمها كخنادق خلال مواجهاته مع القوات الامنية العراقية. وزارة حقوق الانسان أكدت المعلومات التي اعلنت عنها منظمة (رايتس). وقالت مستشارة وزير حقوق الانسان سحر جبر لـ(رايتس) ان "تنظيم "داعش" بدأ يستخدم الاطفال كدروع بشرية لتنفيذ عملياته الارهابية، واجبار القوات الامنية على عدم اطلاق النار عليه حرصاً على حياة الاطفال". وبينت مستشارة وزير حقوق الانسان، ان "هناك معلومات وردتها من مكاتب وزارة حقوق الانسان في محافظة نينوى، تؤكد تقرير منظمة (رايتس)، محذرة من تفاقم الظاهرة التي قد تتسبب بفقدان عدد كبير من الاطفال العراقيين". وتحذر منظمة (رايتس) من زج الاطفال في الصراع الدائر بين القوات الحكومية وعناصر ما يُعرف بتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، مؤكدة اهمية ابعاد المدنيين من النساء والاطفال عن اية مناطق ساخنة.