داعش يجبر أهالي الموصل على تسليم هوياتهم الشخصية لاستخدامها في تحرك عناصره الإرهابية بمناطق أخرى
أجبر عناصر داعش الإرهابية أهالي الموصل على تسليم هويات الأحوال الشخصية لهم بغية استعمالها لإدخال إرهابيين إلى مدن أخرى من العراق وزرعهم فيها كخلايا نائمة تمهد لعمليات إرهابية واسعة النطاق.
وأفاد مواطنون في الموصل عبر اتصالات هاتفية ورسائل قصيرة لأقارب لهم وأصدقاء نازحين من الموصل إلى سنجار وبعض المناطق الأخرى أن عصابات داعش بدأت منذ يومين أو أكثر حملة لجمع الهويات الشخصية من الأهالي بالإكراه وأنها تنوي تزويرها بتغيير صور أصحابها الحقيقيين بصور إرهابيين قادمين من خارج الحدود بهدف تسهيل تنقلهم بين المدن العراقية وانتشارهم في مناطق عدة كقنابل موقوتة تمهيدا للقيام بعمليات إرهابية مماثلة للعمليات التي نفذتها في الأنبار وصلاح الدين ونينوى.
وبحسب مصادر أمنية في بغداد إن عددا من المواطنين قدموا إبلاغات إلى الجهات الأمنية في مناطقهم بهذه المعلومات للتأكد من صحتها والعمل على تنبيه السيطرات ونقاط التفتيش والحواجز الأمنية لمثل هذه الأعمال والتحركات وتحذير المواطنين فضلاً عن الأجهزة الاستخبارية من مغبة التساهل والتماهل في تكثيف الإجراءات والتعامل مع الوافدين إلى مدنهم بأعلى درجات الوعي والانتباه.
بغداد: نون - خاص