النجف تتخوف من تسلل العناصر الارهابية اليها من باديتها الغربية.. وتطالب بتكثيف الجهود لحمايتها
ابدى مواطنون واعلاميون وناشطون واكاديميون في النجف مخاوفهم من تسلل العناصر الارهابية الى باديتهم الغربية الممتدة الى الحدود السعودية والانبار، التي تشهد عمليات واسعة النطاق ضد الجماعات الارهابية من تنظيمات داعش والقاعدة واخواتها في عقيدة التكفير، مطالبين بحماية مدينتهم وباديتهم الغربية، ومسك الارض فيها خشية من تحول المساحات الشاسعة فيها الى ملاذات آمنة لزمر الارهاب التكفيري.
وقال الاعلامي محمد الخزاعي لـ"وكالة نون"، ان " الحكومتين المركزي والمحلية مدعوة بشدة لحماية بادية النجف وبحر النجف من أي تواجد للعناصر الارهابية، التي ربما تتسلل تحت وطئة الضربات لها الى هذه المناطق، خصوصا اذا ما علمنا ان هذه الجماعات طالما تريد شن عمليات مسلحة واستهداف محافظتي كربلاء والنجف لما تمثلانه من قدسية عند المسلمين".
فيما اكد الاعلامي مصطفى ابو العبرة ان " ابناء المدينة بمختلف شرائحهم يقفون صفا واحدا خلف قواتهم الامنية بالدفاع عن امن مدينتهم، ومستعدين للتطوع الى جانب الاجهزة الامنية لتامين بادية النجف الغربية الى جانب اخوتهم في الجيش والشرطة".
من جهتها قيادة شرطة النجف طمئنت المواطنين بانها وضعت الخطط المناسبة في هذه المناطق النائية وقال مدير اعلام شرطة النجف مقداد الموسوي لـ"وكالة نون"، ان "قيادة الشرطة تعمل في الليل والنهار على تأمين محافظة النجف من أي تهديدات ارهابية "، مشيرا ان " مدير عام شرطة النجف يقوم بجولات مستمرة في البادية الغربية والمناطق النائية ويتفقد القوات الامنية هناك".
واكد الموسوي ان " الاجهزة الامنية على اهبة الاستعداد لحماية امن المحافظة بالتعاون مع اهالي المدينة والمناطق النائية والاجهزة الامنية الاخرى".