القوات الامنية تغلق مداخل مدينة الفلوجة وتقتل ثمانية وثلاثين ارهابيا في منطقة الخالدية بالرمادي
أغلقت القوات الأمنية ثلاثة َمداخل لمدينة الفلوجة ضمن الحصار المفروض عليها لطرد الارهابيين منها وقال مصدر ٌامني اِن القوات الأمنية َاغلق مداخل َالصقلاوية والنعيمية والآزرجية من جهة ِبغداد وصلاح الدين
فيما بدأت باقتحام أطرافِ الفلوجة بمختلِف انواع الاسلحة، هذا وما تزال تتعرض أَحياءُ الشهداء ِوالعسكري والنزّال الى قصف ٍبقذائف الهاون مما أدى الى تدمير عدد ٍمن منازل المواطنين , بينما يقوم طيران الجيش بضرب مواقع الارهابيين وخاصة على الطريق الدولي السريع.
وفي الرمادي قال مصدرٌ في شرطة الانبار اِن القواتِ الامنية َقتلت ثمانية ًوثلاثين عنصرا من تنظيم ما تسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام خلال اشتباكات جرت بمساندة ابناء العشائر.
واضاف المصدر ُان الجيش َاقتحم منطقتي الكرطان والبوبالي واَلحق خسائرَ كبيرة في صفوف الارهابيين واعتقلت عددا كبيرا منهم كما احرقت أحدى عشرة عجلة تابعة لهم.. من جهتها اعلنت قيادة ُعمليات الانبار مقتلَ ما يسمى بوالي الانبار والقائد العسكري لداعش وخمسة ٍمن
مرافقيه خلال الاشتباكات في حين اضرم مسلحون مجهولون النار في مركز شرطة البوفرالج شرقي الرمادي.. إلى ذلك اعلنت مديرية ُتربية الانبار تأجيلَ الامتحانات الدراسية بسبب سوء ِالاوضاع الامنية.
من جهتها أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقي ارتفاع عدد النازحين من محافظة الانبار إلى أكثر من ستة عشر ألف عائلة منذ بدء الازمة في الثلاثين من شهر كانون الاول الماضي.
وقالت الجمعية في بيان لها اِن عدد العوائل النازحة بلغ ستة عشر الفا واربعَمائة وخمس وستين عائلة واَن اغلبَهم توجّه إلى محافظاتِ بغداد وصلاح الدين واقليم كردستان.. واضافت جمعية ُالهلال الاحمر أنها قامت بتوزيع مساعداتٍ غذائية واغاثية على العوائل النازحة وتعمل على توفير مَمَر ٍآمن لهذه المساعدات في ظل تدهور ِالوضع الامني الراهن.