المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي :: تكلفة زيارة الوفد العراقي لواشنطن 50 الف دولار

سياسية 06 November 2013
كشف المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي علي الموسوي، الثلاثاء، ان الكلفة الكلية لزيارة الوفد العراقي برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي الى واشنطن كانت 50 الف دولار فقط، منتقدا تصريحات النائب احمد الجلبي على الفيسبوك بخصوص تكاليف الزيارة ودعوة المالكي الى مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب. وكان الجلبي كتب على صفحته في موقع التواصل الفيسبوك، كما دأب مؤخرا، إن تكلفة سفرة المالكي إلى الولايات المتحدة بلغت 100 مليون دولار. وقال الموسوي ان “حديث الجلبي يدل على الإفلاس وعدم دراية ونأسف لان يلجأ شخص كان يعتبر نفسه سياسيا مهما والان هو نائب في البرلمان العراقي الى هذه الأكاذيب والمبالغة وخصوصا عندما يتحدث عن مبلغ 100 مليون دولار”. وأشار الى ان “مجمل تكاليف زيارة الوفد العراقي الذي ترأسه رئيس الوزراء نوري المالكي كانت بحدود 50 الف دولار”. وحول انتقاد الجلبي أيضا لدعوة رئيس الوزراء لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب قال الموسوي ” لا اعلم مدى معرفة احمد الجلبي في مناقشة موضوع مكافحة الإرهاب، لكن ان كان يفهم في ذلك فان لا احد يستطيع في العالم، وليس في العراق فقط، ان يواجه ويكافح الارهاب ويقضي عليه دون تعاون دولي لان الارهاب الذي يضرب في العراق او يضرب في دولة اخرى له جذور ممتدة واذرع في الدول الأخرى”. وتابع قائلا “الارهاب الذي يضرب في مناطق مختلفة من العالم له جهات تموله بالأسلحة والأموال وجهات أخرى تمده بالعناصر البشرية وتسهل لها التنقل بين هذه الدول وأيضا جهات أخرى تدعمه وتؤيده وتبرر له بالفتاوى ولديه أيضا اعلام يقف الى جانبه ويبرر له عملياته الإرهابية “. ومضى قائلا ” الارهاب ليس موجودا في مكان واحد حتى يتم القضاء عليه في ان واحد، الارهاب موجود في كل مكان ولا يمكن ان تقضي عليه دولة واحدة، الولايات المتحدة نفسها دعت الى حرب عالمية ضد الارهاب وليس العراق فقط”. ولفت الى ان “الدعوة الى عقد مؤتمر دولي حول الارهاب هو تشخيص ووعي بان الارهاب يحتاج الى جهد عالمي للقضاء عليه”، مضيفا ” ما هو الموقف الذي يجب ان يتخذ اذا كانت الاموال تأتي من دول أخرى لتمد الإرهاب؟ وماذا نعمل اذا لم تتعاون معنا هذه الدول لقطع منابع الإرهاب وتستمر بعضها بارسال الإرهابيين والانتحاريين؟ “. وذكر الموسوي ان “هذه الجوانب وغيرها هي التي تحقق هدف مكافحة الإرهاب وليس الجهد العسكري فقط وانما هناك حاجة أيضا الى منظومة متكاملة على المستوى الثقافي والمالي “.