حقوق الانسان العراقية تشارك بمؤتمر دولي في لاهاي وتكشف بالارقام اعداد الشهداء الجرحى والمفقودين منذ عام 2004 ولغاية 2013

سياسية 01 November 2013
شارك الوفد العراقي برئاسة السيد وزير حقوق الانسان (المهندس محمد شياع السوداني) وعضوية (رئيس مؤسسة الشهداء) الدكتور عامر الخزاعي ورئيس لجنة الشهداء والمفصولين السياسين في مجلس النواب الشيخ محمد الهندواي وسعادة السفير العراقي الدكتور سعد عبد المجيد أبراهيم العلي ووزير الشهداء والمؤنفلين في اقليم كوردستان (أرام محمد) واخرين من وزارة الصحة في المؤتمر الاول الذي اقامته اللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP) في قصر السلام في لاهاي/ هولندا والموسوم بـــ(المفقودون: خطة المستقبل). ونقل مصدر اعلامي في وزارة حقوق الانسان لوكالة نون الخبرية ان وزير حقوق الانسان قد قدم ورقة عمل تناول فيها المراحل التاريخية التي مر بها العراق في ظل سياسة النظام الديكتاتوري المباد وماعاناه الشعب العراقي جراء تلك السياسات التي جعلت منه من اكثر البلدان من حيث اعداد المفقودين كما،تم تصنيف حالات الفقدان تبعا" للحقبة التاريخية وعلى النحو الاتي:- 1-المفقودين المعارضين للنظام الدكتاتوري. 2-المفقودين جراء الحروب (الحرب العراقية الايرانية وحرب الخليج الاولى والثانية). 3-المفقودين جراء العمليات الارهابية لتنظيم القاعدة بعد عام 2003. واضاف المصدر "كما تناول وزير حقوق الانسان اجراءات الدولة العراقية في معالجة حالات الفقدان على المستوى الدولي المتضمن الانضمام الى المعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة والمستوى الوطني المتضمن اقتراح تشريع القوانيين ورسم الاليات القانونية ومعالجة الملفات اعلاه وابرام الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة.كما عرض نسب الانجاز والمتمثلة بفتح 181 مقبرة جماعية في حين تم تحديد مصير (12,926) مفقود جراء الحرب العراقية الايرانية وجهود الحكومة العراقية في تحري مصير المفقودين الكويتين والعثور على قسم منهم، كما وضح معاليه حجم الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العراق من قبل تنظيم القاعدة والتكفيريين من خلال استعراض اعداد الشهداء والجرحى والمفقودين منذ عام 2004 ولغاية عام 2013 حيث بلغ عدد الشهداء (68،389)وعدد الجرحى (191,810) وعدد المفقودين (16,465). وختم السوداني ورقة العمل مطالبا" المجتمع الدولي بتجريم وحظر فكر حزب البعث والاعتراف بمسؤوليته عن جميع الجرائم التي اقترفها بحق ابناء الشعب العراقي ودول الجوار، كما دعا الى دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة دعاة التكفير والتطرف الديني والكراهية ومساندتها في تبنيها سياسة التسامح ونبذ ازدراء الاديان وتدريب الكوادر العراقية العامله في مجال البحث والتحري عن مصير المفقودين. وعلى هامش اعمال المؤتمر، عُقد مؤتمر صحفي، شاركت فيه قناة العراقية والفيحاء وبعض القنوات الكوردية والاوربية، أوضح فيه سيادته ضرورة واهمية مثل هكذا مؤتمر واثره في مساعدة العراق في معالجة الملفات ذات الصلة.