تشكيل مليشيا طائفية في الانبار والجيش يتوعد بضرب بيد من حديد

سياسية 10 March 2013
أعلن سعيد اللافي أحد أبرز منظمي الاعتصام في محافظة الأنبار، غرب العراق، عن البدء في تشكيل "جيش طائفي" لمنع الأجهزة الأمنية من إنهاء اعتصامهم المستمر منذ نحو 77 يومًا بالقوة.
وقال اللافي وهو الناطق باسم المعتصمين لمراسل وكالة "الأناضول"، إن "المعتصمين في الأنبار قرروا تشكيل جيش لحماية ساحة الاعتصام الرئيسية والمعتصمين، ردًا على محاولة الجيش والقوى الأمنية إنهاء اعتصامهم بالقوة".
وأضاف أن "المعتصمين قرروا إطلاق على الجيش اسم: العز والكرامة"، وهو الاسم ذاته الذي يطلقونه على ساحة الاعتصام بمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وأوضح اللافي - الذي أعلن عن البدء في تشكيل الجيش في كلمة له أمس السبت أمام المعتصمين في الرمادي - أن جيش "العز والكرامة" سوف يتألف من أبناء العشائر محافظة الأنبار، وبواقع 100 شخص من كل عشيرة.
بدوره، قال عضو مجلس محافظة الأنبار خميس أحمد العبطان، لمراسل "الأناضول"، إن "هذا الجيش خطوة لجأ إليها أبناء العشائر لحماية المعتصمين من الجيش التابع للحكومة الاتحادية الذي يتربص بهم ونتيجة لما قامت به القوات الحكومية من قتل المتظاهرين العزل كما حدث في الفلوجة (غرب) والموصل (شمال)" مؤخرًا.
وكانت قوة تابعة للجيش العراقي قامت بتطويق ساحة "العز والكرامة"، التي يعتصم فيها سكان محافظة الأنبار، يومي الخميس والجمعة الماضيين، في محاولة لإنهاء اعتصامهم، وبررت عملية التطويق ومحاولة اقتحامها بالبحث عن مسلحين.
وقال قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج كسار في مؤتمر صحفي، عقده السبت، إن "قيادة الشرطة وردتها معلومات استخباراتية بوجود إرهابيين مسلحين داخل الساحة، وإنها كانت تحاول القبض عليهم حفاظًا على سلامة أهالي الأنبار والمعتصمين".
ومن جانبه قال اللواء مرضي المحلاوي قائد عمليات الأنبار (التابعة للجيش العراقي) في تصريحات صحفية السبت، إن "قوات الجيش ستعاود تطويق الاعتصام وستضرب بيد من حديد ضد أي خارج عن القانون ما لم يسلم المعتصمون المطلوبين في ساحة الاعتصام".
متابعات