عتب مشايخ الوهابية على يزيد بن معاوية

مقالات 22 December 2012
قلم سامي جواد كاظم
من مشايخ الوهابية الى يزيد بن معاوية
ان ما تعيشه الامة الوهابية من حياة عصيبة هي بسبب اخطاء السلف الذين لم يكونوا بمستوى المسؤولية ونحن اذ نقر بهذا نرفع رسالة عتب شديدة اللهجة الى يزيد بن معاوية ومن بمعيته من الولاة والمشايخ على ما اقترفوا بحق اهل بيت محمد (ص)
حيث ان مواجهته للحسين في العاشر من محرم كان خطأ جسيم نتج عنه تداعيات خطيرة تعيشها الامة الوهابية اليوم ومنها ما يجري من مهرجانات حسينية كل سنة في محرم والطامة الكبرى هي السير الى مرقد الحسين بالملايين من العراق ومن خارج العراق وهذا يهدد الصرح الوهابي الذي سعينا بالمال والتفخيخ من اجل تثبيته وترسيخه في فكر اتباعنا .
بعد ما كانت هذه الشعائر لا يراها احد اصبحت سهلة المشاهدة والمتابعة بسبب التطور الكافر للاقمار الصناعية ووسائل الاعلام
فكان الاجدر بيزيد ان لا يسمح بسبي عيال الحسين لتحقيق شماتته بهم فقد انقلب السحر على الساحر وكان المفروض به ان لا يبقي لا طفل ولا مراة حتى لا يخرج لهم صوت يصبح دليل وقوة عزيمة لدى من يقوم بالشعائر الحسينية والسير في زيارة الاربعينية على حد زعم الرافضة .
اليوم امتلات الارض بالرافضة وبدا يظهر للملأ حجمهم الحقيقي يوم عاشوراء فاذا ارادت اي جهة رسمية معرفة تعداد الرافضة ومدى توغلها في العالم فما عليه الا ان يتابع العالم في محرم وصفر وسيعلم العدد الحقيقي للرافضة .
هذه الاخطاء التاريخية جاءت بسبب المتهور يزيد الذي لا يحسن ادارة الازمات فجعلها عبء ثقيل علينا اليوم ولا نعلم ما ستكون عليه الامور غدا
مجموعة من مشايخ الوهابية
من يزيد بن معاوية الى مشايخ الوهابية
تعاتبونني على امر انتم فشلتم في احتوائه مع توفر كل التقنيات الحديثة من سيارات مفخخة واحزمة ناسفة وعناصر حشاشة وابار نفط واصحاب افضل من ابن زياد واذا كنتم تلوموني بسبب ابقاء بعض عيالات الحسين فانتم اولى باللوم والعتب فاذا كان للحسين ضريح واحد وفشلتم بهدمه واصبح مركز عزم وقوة لاتباعهم فكيف اذا قتلتهم كلهم سيكون لهم اكثر من ضريح وسيكتب العالم عنهم اضعاف ما كتب عن الحسين وعندها سيكون نهاركم كليلكم