سعد البزاز يكذب على العتبات المقدسة في كربلاء

مقالات 01 July 2012
مثلما لكل مناحي الحياة النزاهة من جهة والخباثة والكذب والتدليس من جهة اخرى فالاعلام اوضح صورة تتجلى فيه الصدق بالنسبة للاعلام الصادق والكذب والتمويه بالنسبة للاعلام الكاذب وفي العراق لم يسبق مثيل للاعلام البعثي على مدى 35 سنة في استخدام مفردات الدجل بابشع صوره من كذب وتحريف وخديعة ومن بين ابطال الاعلام العراقي في حقبة البعث هو سعد البزاز رئيس تحرير جريدة الزمان ومدير فضائية الشرقية اليوم.
اليوم مارس دوره في تدليس وتحوير خبر يخص العتبات المقدسة في كربلاء وخصوصا العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين بانها كرمت سعد البزاز بدرع المهرجان حيث نشرت على صفحة الزمان الاولى الصادرة 30/6 خبرا هذا نصه "منحت الامانة العامة للعتبتين الحسينية والعباسية في كربلاء رئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز درع مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن تقديرا وعرفانا للاسهام الفعال في تغطية قناة الشرقية وجريدة الزمان"
حقيقة الامر خلاف هذا الخبر بكل كلماته فالذي حدث ان العتبتين المقدستين كرمت في اليوم الاخير للمهرجان كل وسائل الاعلام التي غطت فعاليات المهرجان بشهادة تقديرية وكان من بين الحضور مندوب الشرقية فليس من الادب ان يكرم الجميع باستثناء الشرقية بالرغم من ان لهذه القناة مواقف سلبية اتجاه كربلاء المقدسة وعتباتها وعليه تم تكريم المندوب اسوة بزملائه .
هذا التكريم تم تحويره بالشكل اعلاه وعند متابعة ارشيف جريدة الزمان لايام فعاليات المهرجان لم اعثر على تغطية بمعنى الكلمة عن المهرجان وهذا يضيف ادانة اخرى لسعد البزاز وفي نفس الوقت شهادة له على سلوكه الاعلامي البعثي المتمثل بادعاء محرر الخبر بان التكريم جاء لدور الشرقية والزمان الفعال في تغطية المهرجان .
العتبات المقدسة في ايام الطاغية لم تخضع لسطوته وبطشته بل لم تتعامل معه بما يريد منها فكيف بها اليوم وهي تتنفس نسيم الحرية فهل من المنطق ان تتعامل مع من كانوا بالامس يحملون سهام الغدر ضدهم؟