أيتها الشعوب الثائرة ... بالصبر ووحدة المطالب سينتصر الدم على الرصاص

مقالات 23 February 2011

ونحن نشاهد سقوط دكتاتوريات تونس ومصر ونعيش هذه الأيام نضال شعوب البحرين واليمن وليبيا لنيل تحررها وخلاصها من الأنظمة المستبدة التي تحكمها منذ عقود من الزمن نتطلع أن تستفيد هذه الشعوب الشقيقة من عناصر النجاح في تجربة الشعبين التونسي والمصري والتي أهمها :-

1- إن الدماء البريئة التي تسيل من المتظاهرين العزل على يد جلاوزة تلك الأنظمة هي أقوى من جميع الأسلحة والهتافات والحوارات الإعلامية المستخدمة لإيصال رسالة المظلومية والمطالب المشروعة للمتظاهرين .

2- إن الصبر والصمود بوجه وحشية الأجهزة القمعية لتلك الأنظمة يحافظ على ديمومة الثورة ويدفع الحكام للتنازل والاستجابة لمطالب الثوار .

3- إن توثيق تلك الجرائم التي ترتكب ضد المتظاهرين العزل ونشرها بوسائل الإعلام الرصينة وكذلك التغطية الإعلامية لنشاطات المتظاهرين يلعب دور كبير في دعم مطالب الثوار .

4- توحيد المطالب وتركيزها على القضايا العامة التي تتعلق بمصير تلك الشعوب والابتعاد عن المطالب والشعارات الفئوية التي تخص هذا الحزب أو تلك الجهة يعطي زخما كبيرا للضغط على تلك الحكومات للاستجابة لها وكذلك تعاطف مختلف طبقات المجتمع معها .

وأخيرا من حقنا أن نفتخر بهذا الجيل الذي نستطيع أن نسميه جيل الإباء ورفض الظلم ونتمنى أن تنعم جميع الشعوب ومنها الإسلامية والعربية بالأمن والحرية والعدل والرفاهية .