انخفاض سعر الدم العراقي في بورصة السياسة

مقالات 23 June 2010

لابد لنا ان نمعن النظر جيدا في مايدور في الساحة السياسية في مختلف الوجوه لنتمكن من رسم الوجة الحقيقي لصورة الحكومة المقبلة وهذا كفيل لنصل الى ماهية حقيقة الاشياء في اوسع ابوابها كثيرا مانسمعه ونقراة ونسلط الاضواء علية من خلال تلك الاحداث والمعطيات المهمة في مختلف تداخلاتها على صعيد الساحة العراقية المملؤة بالتناقضات لنصل الى شيئ مهم جاد ولو انطباعاتة في نفس المواطن العراقي في مدى الايام والاشهر التي تلت الانتخابات وهاهية رحى السياسة تدور على غير المسار الذي رسمتة الانخابات النيابية وهذا مايدعونا للوقوف امام كل ذلك والشواهدواضحة لان مايدور هو نتاج تلك الصراعات والتقلبات السياسية على كافة المحاور فالكتل التي ستشارك في الحكومة المقبلة تعلم جيدا مااهمية ماتصرح بة من خلال اللقائات التي نسمعها هنا وهناك وعلى لسان من يتكلم بالنيابة عن تلك الكتلة وخلاصة ما اريد الاشاره الية هو غياب القرار الحقيقي وكثرة المناورات اتناقض التصريحات حتى لوانها لاتبدو تحمل المصاقية وهذا ليس بجديد عن طبيعة التحالفات فكم دائرة مستديرة وكم من لقاء لاكن لافائدة من ذلك لم يبقى شيئ الا ورقة يرفعها كل من يريد ان يثبت نفسة حتى ينال ماكان يطمح له الا وهو الدم العراقي الذي يبدوانخفاض سعرة في بورصة السياسين الذين يقسمون مرارا وتكرارا بة وهذا ماكنا نخشاة بل نعرفة جبدا من خلال مايحدث وعلى صعيد الجوانب الامنية في اماكن كثيرة ربما ارتفع سعر المناصب حتى وصل الى ان يريق الدم العراقي من اجل ذلك وهذا الدم الذي اريق من اجل الوقوف بوجة الظلمة والمستبدين لكنة تراجع ليكون هو الوسيلة الوحيدة من اجل نيل الامنبات والوصول الى هذا المنصب او ذاك وربما سيبقى كرسي مرصع بالذهب والياقوت والزمرد وتحته الديباج لكن ليس هناك شعبا لانة حكم علية بالموت والف كريم السلطاني

karemalsaltane@yahoo.com