التسقيط السياسي هل هو ظاهرة ام حالة شاذه ؟؟؟

مقالات 24 February 2010

مع بدء الدعاية الانتخابية للمرشحين واحتدام المنافسة والصراع فيما بينهم للوصول الى كراسي برلمان الجديد والفوز بنسب كبيرة في الانتخابات القادمة لكي يكون لهم رأي قوي ومؤثر في إصدار قرار سياسي وبرلماني معين وغير ذلك الكثير

نسمع من هنا وهناك تسقيطات وتشويهات للمنافسين في هذه القوائم وتلك من ناحية التمويل الخارجي لهذه القوائم والأجندات التي يحملها تلك القوائم او الائتلاف سواء أكانت إقليمية ام دولية والأفكار والمناهج المستقبلية لإكمال وتصحيح مشروع بناء دولة العراقية وكذلك البحث عن عيوبه وأخطاء الماضي المليء بالمتناقضات والمصالح وحالات النفاق السياسي وما يتبعها من تشويه وتضليل وخداع الرأي العام للشعب العراقي الا القليل منهم طبعا وكلا يدعي على الأخر ان لديه وثائق وأدلة وبراهين وشهود تدينه على ذلك وقد زاد التسقيطه بله عندما تسقط جهة باكملها برموزها وبقادتها السياسيين ،ما الداعي ما السبب ؟ الذي يجعل قسم كبير من السياسيين يسقط احدهم الاخر ويشوه سمعته وقوميته وطائفته ان من اسباب وجود حالات التسقيط السياسي هو المصالح الانية والافعال المحدود لبعض السياسيين وكذلك الخوف من المنافسين له في هذه الانتخابات

وعدم ثقة السياسيين بنفسه وببرنامجه الانتخابي وان هذه الامور وغيرها تجعله يضرب اخماس باسداس وقد يعاني الكثير من هؤلاء السياسيين من الارق والصداع وقلة النوم وربما ان التسقيط حالة شاذه وطارئة في الانتخابات السابقة والقادمة وغير حضارية فيما بين السياسين انفسهم حتى ابناء المجتمع الاخرين نعم ناقش الاراء والافكار انتقدها ولكن لا تمارس التسقيط السياسي لانك مسؤل امام التأريخ والشعب بكلماتك التسقيطية هذه ...