لا إغلاق للمطارات ولا تقييد للطيران.. الحكومة العراقية تكشف سبب تحديد مساحات جوية مؤقتة
وقال العبودي، في تصريح صحفي تابعته وكالة نون الخبرية، إن "الأنباء المتداولة بشأن فرض قيود على حركة الطيران في الأجواء العراقية لا صحة لها".
وأضاف أن "جميع المسارات الجوية متاحة، ولا توجد أي قيود على حركة الطيران في الأجواء العراقية".
من جانبها، نفت خلية الإعلام الأمني، الأنباء المتداولة بشأن غلق الأجواء العراقية تحسباً لتطورات أمنية محتملة، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة تقتصر على تحديد مساحة جوية محدودة لأغراض تدريبية.
وذكرت الخلية في بيان، تلقته وكالة نون الخبرية، أن تحديد المساحة الجوية جاء ضمن فعالية الرمي السنوي التي تنفذها قيادة الدفاع الجوي لأسلحتها المختلفة، ولا يمثل غلقاً للأجواء العراقية أو تقييداً لحركة الطيران بصورة عامة.
وأضافت أن الأوضاع الأمنية في عموم البلاد مستقرة، داعية وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة واعتماد المصادر الرسمية في نقل المعلومات.
وأفادت وسائل اعلام محلية، في وقت سابق من اليوم الجمعة، بإجراء تغييرات مؤقتة على الممرات الجوية المؤدية إلى تركيا وأربيل والسليمانية وكركوك، على خلفية عمليات عسكرية لم تُكشف طبيعتها حتى الآن.
وذكرت إن التغييرات تتضمن اعتماد ممرات جوية بديلة عن المسارات الحالية، على أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من فجر يوم 7 تشرين الثاني الجاري، ويستمر حتى فجر يوم 11 من الشهر ذاته.
وأضافت أن طبيعة العمليات العسكرية التي استدعت إجراء هذه التغييرات لا تزال غير معلنة.
وأكدت صدور إشعار ملاحي دولي (NOTAM) يتضمن فرض قيود مؤقتة على حركة الطيران في الأجواء العراقية، تشمل الطائرات العابرة (الترانزيت)، فضلاً عن الرحلات المتجهة إلى أربعة مطارات رئيسية أو المغادرة منها، وهي مطارات بغداد وأربيل والسليمانية وكركوك.
وبحسب الإشعار، ستُلزم الطائرات بالتقيد بمسارات جوية محددة خلال فترة القيود اليومية، الممتدة من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً، فيما أشار إلى أن هذه الإجراءات قد تكون مرتبطة بعمليات عسكرية.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد الجيش الإيراني، أن أي اعتداء أو مغامرة جديدة أو أعمال عدائية في المنطقة لن تؤدي إلى فتح مضيق هرمز، حيث قال متحدث باسم الجيش الإيراني، إن المسار الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز هو امتثال الولايات المتحدة لشروط طهران السبعة.
هذا وعقد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، اجتماعاً مع كبار مستشاريه للأمن القومي لأول مرة منذ صدور نتائج الانتخابات الأميركية لبحث ملف إيران، حسب ما ذكره موقع "أكسيوس"، اليوم الجمعة.
وذكر الموقع في تقريره، أن ترمب يدرس في الوقت الحالي، ثلاثة خيارات هي: شن ضربات، أو مواصلة خنق النظام الإيراني اقتصاديا، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تنازلات كبيرة للإيرانيين.