بيروت تطالب المجتمع الدولي بدعم عودة النازحين

سياسية 04 November 2026
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن لبنان "عانى ولا يزال من موجات النازحين على أرضه، وآخرهم أولئك الذين نزحوا من سوريا واستضافهم لبنان منذ بداية الأحداث في العام 2011"، مضيفاً أن لبنان لم يعد قادراً على استيعاب المزيد من النازحين السوريين وأن التواصل قائم مع الدولة السورية لتنظيم عودتهم على مراحل. وتزامناً مع زيارة الوفد اللبناني الوزاري الرفيع إلى دمشق، أكد الرئيس عون خلال استقباله أمس الثلاثاء المديرة العامة للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة سوزان راب، أن لبنان "عانى ولا يزال من موجات النازحين الذين حلوا على أرضه، وآخرهم أولئك الذين نزحوا من سوريا واستضافهم لبنان منذ بداية الأحداث في العام 2011، والذين يعمل لبنان حالياً على إعادتهم إلى بلادهم بعدما زالت أسباب نزوحهم بعد التغييرات السياسية التي حصلت في سوريا".

أضاف الرئيس عون أن "لبنان لم يعدُّ قادراً على استيعاب المزيد من النازحين السوريين وأن التواصل قائم مع الدولة السورية لتنظيم عودتهم على مراحل، وعلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التي تقدم مساعدات لهؤلاء النازحين في لبنان، أن تقدمها لهم في بلادهم لتشجيعهم على العودة"، لافتاً إلى أن "الجيش والقوى الأمنية يعملون على عدم استعمال الأراضي اللبنانية ساحة للهجرة إلى الدول الأوروبية المجاورة".

إلى ذلك، واصل الاحتلال الصهيوني هجماته على الجنوب، إذ استهدفت مدفعيّة الكيان أطراف بلدتَي برعشيت وصربين في قضاء بنت جبيل، كما قصفت مدفعية الاحتلال سهل الخيام، بالتزامن مع استهداف أطراف المدينة لناحية إبل السقي، وحلقت مسيرة معادية فوق مستشفى جبل عامل في صور، في الوقت الذي حلقت فيه مسيرات معادية أخرى في أجواء عين بعال وحوش صور على علو مخفوض، بينما نفذ الكيان غارة وهمية على علو متوسط، فوق الحدود الشمالية لعكار والهرمل، فيما قامت قوات الكيان بإحراق المنازل في بلدة زوطر الشرقية بالتزامن مع القصف بالمدفعية لوادي زبقين وبلدة المنصوري جنوب صور، وأطراف بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.

في الأثناء أعلن النّائب أشرف ريفي، "تضامنه الكامل مع نداءات أهالي الجنوب الوطنيّة المُحقّة، من نداء النبطيّة الأوّل إلى نداء جبل عامل، وصولاً إلى النّداء الثّالث"، مضيفاً أن "هذه النّداءات تعبّر عن قلق مشروع لدى أبناء الجنوب، الّذين يدفعون أثماناً باهظةً من أمنهم وأرزاقهم واستقرارهم، ومن واجب الدّولة أن تصغي إلى صوتهم، وأن تتحمّل مسؤوليّتها الكاملة في حماية الجنوب عبر مؤسّساتها الشّرعيّة، وفي مقدّمها الجيش اللبناني"، موضحاً أنّه "تقع على ممثّلي الجنوب أيضاً مسؤوليّة وطنيّة وأخلاقيّة في نقل صوت أهلهم، ومطالبة الدّولة بالقيام بواجبها، والدّفاع عن حقّهم في العيش بأمان وكرامة في أرضهم".