بعد إغلاق الشيب مع إيران.. الزيدي يوجه بإدخال الشاحنات المتكدسة وتأهيل المنافذ
يأتي ذلك بعدما أفاد مصدر مسؤول، أمس الثلاثاء بإغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران، ليشمل البضائع والأفراد، من الساعة السادسة صباح الأربعاء، وحتى إشعار آخر، مبيناً أن جميع المنافذ مع إيران ستغلق تدريجياً، وبتوجيه من رئيس الوزراء علي الزيدي، فيما أعلنت السلطات الإيرانية اليوم الأربعاء إغلاق معبر "جذابة" الحدودي المقابل لمنفذ الشيب العراقي حتى إشعار آخر، بناءً على قرار قالت إنه صادر عن الحكومة العراقية.
وقال رئيس هيئة المنافذ، الفريق عمر الوائلي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته وكالة نون الخبرية، إن “الهيئة تعمل على مدار 24 ساعة، تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بشأن رفع مستوى التبادل التجاري عبر المنافذ الحدودية، ولا سيما المنافذ الرابطة بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يضمن تأمين احتياجات المواطنين”.
وأضاف أن “القرار جاء استجابة لمناشدات التجار والمستوردين العراقيين بشأن تكدس شحنات الخضراوات في الجانب الإيراني واحتمال تعرضها للتلف”، مبيناً أن “توجيه رئيس مجلس الوزراء أسهم في إدخال هذه البضائع بصورة مباشرة، الأمر الذي انعكس على أسعار الخضراوات في الأسواق المحلية”.
وأوضح الوائلي أن “الهيئة تتابع المناشدات المتعلقة بحركة التجارة والاستيراد، وتعمل على تحقيق جملة من الأهداف، من بينها تعظيم الإيرادات غير النفطية، وتوفير فرص العمل للسائقين والعمال، فضلاً عن رفد السوق العراقية بالمواد الغذائية والمستلزمات الأساسية”.
وأشار إلى أن “حركة دخول البضائع من إيران إلى العراق تشهد انسيابية”، لافتاً إلى أن “رئيس مجلس الوزراء وجّه مؤخراً بتنفيذ أعمال تطوير وتأهيل للمنافذ الحدودية، واستحداث طرق جديدة، وتجهيزها بأجهزة فحص متطورة، استناداً إلى تقييم واقع البنى التحتية واحتياجاتها”.
وأكد أن الهيئة “ستواصل خلال الأيام المقبلة تنفيذ أعمال التأهيل والتطوير وتوفير الأجهزة الضرورية، بما يسهم في تسريع حركة البضائع وتعزيز كفاءة المنافذ الحدودية ودعم التبادل التجاري”.
وكان تجار وباعة خضار في علوة حمدان بالبصرة، قد اشتكوا الأحد (18 تشرين الأول 2026) من قفزة حادة في أسعار السلع الأساسية من طماطم وبطاطا وبصل وخيار، نتيجة شح الإنتاج المحلي وتوقف تنفيذ قرارات فتح منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران على الدخول عبر كردستان ما يرفع كلف النقل والجمارك، خصوصاً مع صعود سعر صرف الدولار وتضارب حركة الاستيراد بين القرارات الرسمية وواقع المنافذ.