النفط يتراجع بعد إعفاء أمريكا روسيا من عقوبات ورسوم جمركية

إقتصادية 19 October 2026
تراجعت أسعار النفط من أعلى مستوياتها في 5 أشهر، بينما يوازن المتعاملون بين تجدد القتال في الشرق الأوسط ومؤشرات على بقاء الإمدادات من المنطقة قرب مستويات ما قبل الحرب. جرى تداول مزيج "برنت" قرب 108 دولارات للبرميل، بعدما قفز 4% يوم الجمعة، فيما بلغ خام "نايمكس" نحو 100 دولار.

لا تزال التوترات حاضرة في المنطقة مع تكرار الهجمات التي تطال السفن في مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن الجمعة اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه ينبع، وصاروخين مجنحين "كروز" فوق البحر الأحمر، إضافة إلى 3 طائرات مسيّرة في المنطقتين الجنوبية والرياض.

رغم التوترات تواصل الإمدادات الخروج من المنطقة، وقالت أمريكا إن قواتها ساعدت في مرافقة شحنات تضم 100 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز خلال الأسبوع السابق.

أظهرت صور التقطتها أقمار "سنتينل" الاصطناعية ضمن برنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي لرصد الأرض، وجود 10 ناقلات نفط راسية عند أرصفة التحميل في مينائي ينبع والمعجز على البحر الأحمر في 15 أكتوبر، ارتفاعا من 3 في 10 أكتوبر و 5 في 5 أكتوبر، وهما المرتان السابقتان اللتان مرت فيهما الأقمار فوق المنطقة.

أظهرت الصور رسو 7 ناقلات بينها 3 عملاقة، في 15 أكتوبر عند رصيف التحميل في ينبع، المنفذ الرئيسي لخط "شرق غرب"، إضافة إلى 3 ناقلات في المعجز الواقع إلى الجنوب منه.

باتت صور الأقمار الاصطناعية أداة رئيسية لرصد صادرات الخليج، بعدما أصبحت معظم الناقلات تبحر بعد إطفاء أجهزة التعريف الآلي، في محاولة لتجنب الهجمات التي تشنها إيران وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة منها.

جاءت زيادة تحميلات النفط من البحر الأحمر بعد استئناف ضخ الخام إلى ينبع عبر خط أنابيب "شرق غرب"، ووصول التدفقات إلى 5.8 مليون برميل يوميا، وفق ما أعلنه وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان في 6 أكتوبر.