منتدى النقد الأدبي الكربلائي يحتفي بالأديب علي حسين عبيد
وقال الاديب الروائي حيدر عاشور لوكالة نون الخبرية اليوم الاحد لقد مضى نورُ الأمسية متسلسلاً، ليصعد إلى منصة البوح الناقد الدكتور عمار إبراهيم الياسري، الذي طاف بالحضور في ملكوت كربلاء، واصفاً إياها بالحاضنة المكانية العميقة التي تتشكل في مفاصلها معمارية السرد الروائي وتنبض بروح الحكاية. وتناول الياسري سفر السيرة الذاتية للمحتفى به "عبيد"، مستعرضاً محطاتٍ من مسيرته الإبداعية التي طرزت المشهد الثقافي بوعيٍ جمالي وجمالياتٍ تعبيرية فريدة.
فقال : من رحم كربلاء الحاضنة للإبداع عام 1956، بزغ نجمُ ضيفِنا ليكون علامةً فارقة في المشهد الثقافي. مسيرةٌ حافلة انطلقت بروابط العضوية في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين واتحاد الكتاب العرب منذ عام 1991، وتجذرت عبر إسهاماتٍ إدارية وثقافية بارزة؛ حيث شغل منصب أمين الشؤون الثقافية لاتحاد كربلاء (1998-2000) ثم رئيساً له (2006-2007)، فضلاً عن قيادته الواعية لمديرية تحرير "شبكة النبأ المعلوماتية" في بلاط الصحافة والإعلام. ولأن قلمَه لا يهدأ، فقد جادت مخيلتُه بأربع رواياتٍ وأربع مجاميع قصصية، توازت مع قراءاتٍ نقدية ودراساتٍ ومقالاتٍ متنوعة. هذا الألق الأدبي توّجته المحافلُ والجوائز؛ فكانت البداية مع المركز الأول لقصة (نتوء الشيطان) عام 1995، ثم جائزة الرواية الثانية عن (طقوس التسامي) عام 2000، وصولاً إلى ذروة الاحتفاء العالمي بنيله المركز الأول في "جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي" عام 2020 عن مجموعته الفذة (لغة الأرض).
واضاف عاشور كما قدم الناقد الياسري دراسةً نقديةً رفيعة معمّقةٌ تناولت تجربة المبدع علي حسين عبيد بوصفه قاصّاً وروائياً متميزاً، وسلّطت الضوء على اشتغالاته السردية وجماليات توظيف الجزئية للمكان والتنوع في بنية الجسد في نصوصه التي شكلت ذاكرة مكانية تستنطق تلك الحمولات الفكرية في مختلف الاجناس الادبية والفنية.
وتحدث الياسري بحسب أمين الشؤون الإعلامية والعلاقات في اتحاد أدباء وكتاب كربلاءعن خريطة نقدية بحق عبيد تتكون من خمسة محاور اولها كربلاء المدينة الساردة والثاني جدلية الجسد والمكان في رواية جنائن الوهم والثالث الروائي علي حسين عبيد السيرة والرؤى والرابع فضاء الجسد في لقطات من سيرة الألم والخامس دينامية المكان في المجموعة القصصية لغة الارض
تخللت الأمسية مداخلات أدبية شارك فيها كلٌّ من الروائي الاستاذ عباس خلف والروائي ابراهيم سبتي، والشاعر رفعت المنوفي.
وفي نهاية الأمسية قدم نائب رئيس اتحاد كربلاء الشاعر صلاح السيلاوي شكره للجميع على ما قدموه من آراء قيمة في إغناء الجلسة النقدية.
وكالة نون خاص