الحكيم يحذر من تبعات حرب المنطقة ويحدد خماسية النهوض بالاقتصاد العراقي
وقال الحكيم في كلمة له خلال لقائه جمعاً من شيوخ ووجهاء قبيلة "الأكرع" وعشائر الديوانية، إنه يثق بحصول "انفراجة مرتقبة لأزمة المنطقة بعدما تجاوزت حدودها الإقليمية وتحولت إلى أزمة عالمية"، داعياً إلى تفهّم طبيعة الأحداث والصبر على التحديات.
وشدد الحكيم على أولوية تأمين الرواتب وصرف مستحقات الفلاحين والمقاولين، مشيراً إلى أن دعم هذه الشرائح يمثل إدامة للاقتصاد الوطني وتوفيراً لفرص العمل وتحقيقاً للأمن الغذائي.
كما دعا إلى اعتماد "خماسية الاقتصاد" المتمثلة بالزراعة، الصناعة، السياحة، الاستثمار، والتكنولوجيا الحديثة، مؤكداً أن رئيس الوزراء الحالي اختير بناءً على قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية والانتقال بالبلاد بعيداً عن مفهوم الدولة الريعية.
ولفت إلى أن الحكومة ستعتمد في المرحلة القادمة على "موازنة البرامج التنموية" والتركيز على ملفات محددة لإحداث طفرة نوعية، مع ضرورة منح الأولوية للمحافظات الأشد فقراً، وفي مقدمتها الديوانية وصلاح الدين.