ارتفاع واردات الفرات إلى أربعة أضعاف
وأردف أن "هذه الكميات المطلقة من سدِّ حديثة باتجاه محافظات الفرات الاوسط كانت تصل خلال المدة ذاتها من 2025، إلى 325 م3/ ثانية، أي تتم إضافة كميات من المخزون إلى الإطلاقات، فيما يبلغ مقدر ما يطلق منه حالياً 500 م3/ ثانية، أي إنه جاري الآن في الوقت ذاته، خزن نحو 180 م3/ ثانية في بحيرة السد".
وذكر المتحدث الرسمي باسم الوزارة في السياق ذاته، أن "كمية المياه المخزَّنة حالياً في بحيرة سدِّ حديثة، تصل إلى أربعة مليارات و800 مليون م3، فيما لايزال هناك فراغ خزني متبقٍ فيها يناهز الثلاثة مليارات و400 مليون م3"، مشيراً إلى أن "مصادر المياه الداخلة عبر سوريا وارتباطها بالإطلاقات المائية إلى العراق، ترتبط بثلاثة عوامل أساسية".
وأردف أن "العامل الأول يتمثل بقراءة المناخ والطقس ومعدلات الأمطار المتوقعة ودرجات الحرارة في كل من تركيا وسوريا، كون نهر الفرات مشترك بين العراق مع تلك الدول، في ما يتعلق العامل الثاني بالإجراءات التشغيلية لإدارة المياه في تركيا، أما الثالث فيتعلق بالإجراءات التشغيلية لإدارة المياه والمنظومة الخدمية في سوريا".
شمال أكد "وجود تفاهمات مائية للعراق مع دول الجوار، لاسيما نهر الفرات الذي تنصُّ تلك التفاهمات مع تركيا وسوريا على أن لا تقل كمية المياه المارة عبر الحدود التركية السورية عن 500 م3/ ثانية، على أن يتم اقتسام هذه الكمية بواقع 58 بالمئة للعراق، و42 بالمئة لسوريا".
ونوه بأن "الوزارة تعمل، في ضوء الكميات الحالية، على تعزيز الخزين في سدِّ حديثة والحفاظ على منسوب جيد في عمود نهر الفرات، فضلاً عن تأمين الإطلاقات المائية، والتي أفصح عن أنها حتى الآن، دون مستوى الطموح المطلوب لإعادة غمر بحيرة الحبانية ".
وكشف المتحدث الرسمي باسم الموارد عن "متابعة الوزارة للموقف المائي بصورة يومية ومناقشة الإجراءات المتخذة، مع اهتمامها بضمان حصول جميع محافظات عمود نهر الفرات، على حصصها المائية بصورة عادلة، وبما يؤمِّن متطلَّبات مياه الشرب والخطة الزراعية والاستخدامات الأخرى"