ألمانيا تلغي لجوء آلاف السوريين
ويُلغى الوضع عند تغير جوهري في بلد طالبه، ويسحب عند ثبوت تقديم معلومات كاذبة.
وبعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، عاد مئات الآلاف من اللاجئين السوريين خاصة من تركيا ولبنان والأردن إلى بلادهم، رغم استمرار التوتر الأمني في بعض المناطق ونقص المساكن والمساعدات.
ووسّعت الهيئة الألمانية للهجرة منذ حزيران الماضي نطاق المراجعات لتشمل: من مضى على لجوئهم 21 شهرًا، ومن لا يحتاجون حماية خاصة، أو ممن لهم شبكة دعم في سوريا، وذلك بعد تحسن الوضع الإنساني. وكانت قد علَّقت البتَّ في طلبات السوريين بعد تغيير السلطة.
وحتى الآن، لا تتم عمليات الترحيل إلا نادرًا، وتتطلب تعاون السلطات السورية. وفي العام الماضي جرى أول ترحيل منذ الحرب، وتلته 3 عمليات في النصف الأول من هذا العام.
وتعارض خبيرة "اليسار"، كلارا بونجر، العودة القسرية لعدم استقرار سوريا، وتقترح توفير حماية مستمرة للسوريين القدامى في ألمانيا.
وانخفضت طلبات اللجوء السورية بشكل حاد بعد سقوط الأسد، إذ سُجِّل 5 آلاف طلب فقط بالنصف الأول من هذا العام، مقابل 978,761 طلبًا منذ 2013.
وارتفعت نسبة الرفض إلى 68.6%، بعدما كانت معظم الطلبات تُقبل سابقًا.
ويعمل كثير من السوريين في قطاعات تعاني نقصًا في العمالة: التجزئة، التموين المؤقت، المطاعم، الرعاية الصحية، والتوصيل.