السردين.. "صيدلية طبيعية" تعزز المناعة وتحمي من أمراض القلب
ووفقاً لما نشره موقع webmd الصحي، فإن السردين يعمل على دعم الجهاز المناعي عبر أربعة محاور رئيسية:
تنظيم الالتهابات: تمنع أحماض أوميغا 3 الجهاز المناعي من المبالغة في رد الفعل، مما يحمي من أمراض المناعة الذاتية.
إنتاج الخلايا المناعية: يوفر البروتين اللازم لبناء الإنزيمات والأجسام المضادة.
الدفاع الخلوي: يعمل السيلينيوم والزنك كمضادات للأكسدة لحماية الخلايا من التلف.
صحة الأمعاء: تساعد الأحماض الأمينية في الحفاظ على بطانة الأمعاء، التي تُعد خط الدفاع الأول في الجهاز المناعي.
إلى جانب المناعة، كشفت دراسة أجرتها جامعة "هارفارد" أن تناول حصة أو حصتين من السردين أسبوعياً يقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة تتجاوز الثلث. كما يسهم هذا السمك الصغير في:
دعم نمو الأجنة: حيث تساهم أوميغا 3 في تطوير دماغ وجهاز عصبي سليم للجنين.
تحسين صحة الدماغ: تظهر الأبحاث دور السردين في زيادة "المادة الرمادية" في الدماغ، مما قد يحمي من الاضطرابات العصبية.
تقوية العظام: يُعد السردين المعلب (الذي يُؤكل بعظامه وجلده) مصدراً ممتازاً للكالسيوم وفيتامين د والفوسفور.
حماية الأعصاب: توفر الحصة الواحدة ثلاثة أضعاف الاحتياج اليومي من فيتامين B12، مما يمنع ضعف الأعصاب لدى كبار السن.
و رغم الفوائد الجمة، دعت التقارير إلى ضرورة الانتباه لبعض المخاطر المرتبطة بمصدر السردين وطريقة تعليبه:
المعادن الثقيلة: رغم أن مستويات الزئبق في السردين تُعد منخفضة وآمنة غالباً، إلا أن بعض الدراسات (مثل دراسة أُجريت في الجزائر وأخرى في البرازيل) حذرت من تلوث بعض الأنواع بفلزات أخرى مثل الكادميوم والرصاص والباريوم، مما يستوجب التحقق من مصادر الصيد.
خطر الصوديوم: يحتوي السردين المعلب على كميات مرتفعة من الملح، حيث توفر العلبة الواحدة نحو 12% من القيمة اليومية الموصى بها، وهو ما قد يشكل خطراً على مرضى ضغط الدم المرتفع.
وينصح خبراء التغذية بدمج السردين كجزء من نظام غذائي متوازن، مع مراعاة اختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو زيت الزيتون لتقليل السعرات الحرارية والدهون غير المرغوب فيها، والاستفادة القصوى من خصائصه العلاجية.