زهرة النيل المتوحشة
تاتي زهرة النيل في اخر القادمين المعرضين للأمن القومي المتمثل بــالامن المائي والغذائي للخطر في العراق وبعد الجفاف والتصحر وشحة الموارد المائية لاسباب شتى .. هذا النبات الدخيل الذي يعد من أخطر النباتات الغازية في البيئات المائية، بات يشكل تهديداً مباشراً للنهر وللثروة السمكية التي تعد من اهم مصادر الثروة الحيوانية في البلد كما يعتمد عليها العديد من الصيادين والسكان المحليين وتعد من اهم مصادر الرزق لهم .
وسبب دخول هذه الزهرة الى العراق :
يقال انه تم ادخال نبات "زهرة النيل" إلى العراق لأول مرة، في منتصف ثمانينيات القرن العشرين المنصرم ، ودخلت حينها كنبات زينة في بعض المشاتل بمحافظة بغداد، وحينها أُخذت من المشاتل، ووُضعت على ضفاف قناة الجيش، وهو ممر مائي صناعي شرقي بغداد، يصب في نهر ديالى، ثم نُقلت تدريجياً إلى نهر ديالى، وأخيراً إلى مصب نهر دجلة، بحسب متحف التاريخ الطبيعي في العراق، التابع لجامعة بغداد وهنا كانت بداية القصة .
ومن اضرار هذه النبتة :
عندما ينخفض منسوب مياه الأنهار، ويضعف جريانها، تأخذ الزهرة دورها الحيوي، وتنمو وتنتشر بسرعة كبيرة عندما تحجب زهرة النيل ضوء الشمس أو أشعتها، فإنها تضر بالتنوع البيولوجي في النهر، حيث توجد الكثير من النباتات المائية التي تحتاج إلى ضوء الشمس لممارسة حياتها.
ومن اضرارها انها تسد قنوات المياه في الأنهار، وتمنع وصول كميات كبيرة من المياه إلى المحاصيل الزراعية. كما إنها تقلل كميات المياه، التي تصل إلى محطات التصفية والتحلية
وللمعالجة :
هناك أكثر من وسيلة لمكافحة الزهرة، كالوسائل الميكانيكية، ومن بينها استخدام الرافعات والحفارات، والآلات الأخرى لإزالة الزهرة واقتلاعها من الأنهار. هناك أكثر من وسيلة لمكافحة الزهرة، كالوسائل الميكانيكية، ومن بينها استخدام الرافعات والحفارات، والآلات الأخرى لإزالة الزهرة واقتلاعها من الأنهار .