إجراءات احترازية مشددة في العراق عقب تفشي "الحمى القلاعية" بسوريا
وذكرت الدائرة، في بيان، أن الإجراءات شملت الإيقاف المؤقت لدخول الحيوانات الحية القادمة من سوريا لحين اتضاح الموقف الوبائي بصورة نهائية، بهدف منع انتقال الأمراض الوبائية العابرة للحدود وحماية الثروة الحيوانية المحلية.
وأضافت أن دائرة البيطرة رفعت مستوى الرصد الوبائي إلى أعلى درجاته، ووجهت المستشفيات البيطرية في المنافذ الحدودية والمناطق الداخلية بتشديد الرقابة على الحيوانات الداخلة، مع الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه بالمرض.
وأشارت إلى أن الإجراءات الصحية والبيطرية تُطبق على جميع الدول دون استثناء، استناداً إلى التقارير الرسمية ونظام الرصد الوبائي والمتابعة المستمرة للأوضاع الصحية في دول الجوار.
كما دعت الدائرة، إلى عدم تداول المعلومات المضللة التي من شأنها التشويش على المواطنين أو التشكيك بالإجراءات البيطرية المتبعة، مشددة على أن حماية الأمن الغذائي وصحة المواطنين والثروة الحيوانية تمثل أولوية لدى وزارة الزراعة.
يذكر أن حشرة القراد تقوم بنقل فيروس الحمى النزفية من الحيوان المصاب إلى حيوان آخر، أو إلى الإنسان، وقد تظهر أعراض المرض على الضحية بعد أسبوع من الإصابة.
والحمى النزفية الفيروسية تُعد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وينتقل الفيروس المسبب لها عن طريق القراد أو ملامسة دم الحيوانات المصابة، خاصة أثناء الذبح أو التعامل المباشر مع اللحوم دون إجراءات وقاية، ويُعد مربو المواشي، والقصابون، والعاملون في المسالخ، الأكثر عرضة للإصابة.