العتبة العباسية المقدسة تطلق القافلة الإغاثية الثانية إلى إيران بـ 137 طنّاً من المواد الغذائية و20 جهاز ديلزة

أمن ومجتمع 17 May 2026
أعلن الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة، السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، اليوم، عن انطلاق القافلة الإغاثية الثانية إلى الشعب الإيراني، وذلك استجابة لدعوة المرجعية الدينية العليا لإسناد المتضررين.

وقال آل ضياء الدين، في تصريح صحافي، انه "من أرض كربلاء الحسين (عليه السلام)، ومن جوار أخيه أبي الفضل العباس (عليه السلام) سيد الوفاء والإخاء، انطلقت قافلة أخرى من قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية المقدمة من العتبة العباسية المقدسة إلى الشعب الإيراني، ترجمةً حيةً من العتبة المقدسة لقيَم سيدنا ومولانا أبي الفضل العباس (عليه السلام)، في النصرة والأخوة والوفاء".

وأضاف، أنّ "العتبة العباسية المقدسة وهي تقدم هذه المساعدات تؤمن أنها ليس تفضّلًا، بل هي واجب أخلاقي ورسالة إنسانية أملتها علينا قيم السماء الخالدة ومبادئ ديننا الحنيف، والنهج الرشيد من لدن مرجعيتنا العليا، أدام الله ظلّ سيدها سيد النجف إمامنا السيد علي الحسيني السيستاني، التي أوصتنا بمبدأ التضامن الإنساني، ضمن نهجها الرحيم الذي طالما وجّهنا به وكيل المرجعية السيد أحمد الصافي، وحثّنا على جعله ضمن رؤية العتبة العباسية المقدسة في ترسيخ قيم التراحم بين الشعوب".

وتابع آل ضياء الدين، أنّ "المساعدات من أسمى صور العبادة، وهي سبيل يُصان به الإنسان وتُحفظ كرامته وتُخفّف معاناته، أوقات الشدائد والمحن، وانتشاله من ضيق الحاجة إلى سعة الكرامة، مبتهلين إلى الله العلي القدير أن يُذهب عنهم وطأة هذه المحنة، وأن يخفف عن الأسر الكريمة أثقال ما ألمّ بها، وأن يكشف عنهم غمّة البلاء، وأن يبارك بكل من كان وراء هذه المساعدات، مع دعاء صادق برجاء الفرج القريب".

وضمت القافلة الإغاثية الثانية 10 شاحنات، محملة بـ 137 طنًّا من المواد الغذائية، و18 طنًّا من المواد الطبية، إلى جانب أجهزة طبية (ديلزة) عدد 20 جهازًا، وآلية ثقيلة (شفل) واحدة.

وكانت العتبة المقدسة قد أطلقت حملتها الإنسانية لإسناد الشعبين الإيراني واللبناني؛ استجابةً لدعوة المرجعية الدينية العليا في مد يد العون والمساعدة إلى المتضررين، وفتحت أبوابها لجمع التبرعات.

وأطلقت العتبة العباسية المقدسة في وقت سابق قافلتها الإغاثية الأولى التي ضمّت 38 شاحنة محملة بـ 690 طنًّا من المساعدات الإنسانية، شملت 670 طنًّا من المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب 20 طنًّا من المستلزمات الطبية الضرورية.