بغداد.. تأجيل محاكمة "جلاد نقرة السلمان" إلى 14 أيار لاستكمال التحقيقات

أمن ومجتمع 07 May 2026
قررت محكمة الرصافة في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الخميس 7 أيار 2026، تأجيل جلسة محاكمة المتهم عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بـ "جلاد سجن نقرة السلمان"، إلى الرابع عشر من الشهر الجاري، وذلك للاستماع إلى مزيد من الشهادات واستكمال التحقيقات في الجرائم المنسوبة إليه.

وبحسب اعلام كردية فأن قرار التأجيل جاء بعد جلسة شهدت الاستماع إلى إفادات 25 شاهداً. وأشار إلى أن عجاج التكريتي أنكر خلال الجلسة جزءاً من الجرائم التي ارتكبت في سجن "نقرة السلمان" إبان نظام البعث، مما دفع المحكمة إلى إرجاء الحسم لمنح وقت إضافي للتدقيق والتحقيق في تفاصيل القضية.

وشهدت أروقة محكمة الرصافة حضوراً واسعاً من ذوي ضحايا عمليات الأنفال؛ حيث تواجد نحو 221 شخصاً قدموا من مناطق كرميان، وطوزخورماتو، والسليمانية، وأربيل، لمتابعة سير العدالة ومواجهة الجلاد الذي تسبب في معاناة آلاف العائلات الكوردية. وذكر الحاضرون داخل القاعة تفاصيل مروعة عن الانتهاكات والجرائم التي أشرف عليها التكريتي.

وكان من المقرر أن يصدر القاضي حكماً نهائياً في جلسة اليوم، خاصة وأن المتهم كان قد أدلى في وقت سابق باعترافات أولية حول تورطه في جرائم ضد الإنسانية بحق الكورد المؤنفلين. ويُعرف التكريتي، الذي كان قيادياً عسكرياً في سجن "نقرة السلمان" بمحافظة المثنى، بأساليبه الوحشية في التعذيب، ومنها ترك السجناء لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة في صحراء السماوة، فضلاً عن تهم تتعلق بالقتل، والدفن الأحياء، والاعتداء على النساء المعتقلات.

عجاج أحمد حردان التكريتي، ينتمي لعشيرة "ألبو ناصر" (فخذ نزار)، وبعد سقوط النظام السابق في عام 2003، فرَّ إلى سوريا واستقر في منطقة "جرمانا" قرب دمشق. وللمتهم ثلاثة أبناء، قُتل اثنان منهم في مواجهات مسلحة بمنطقة الضلوعية لانتمائهم لتنظيم القاعدة.